1081- لابأس طهور إن شاء الله تقال للمريض فلماذا قال هنا إن شاء الله/فوائد من رياض الصالحين 📔

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وكان إذا دخل على مريض يعوده يقول لا بأس طهور إن شاء الله لا بأس يعني لا شدة عليك ولا أدأ طهور يعني هذا طهور إن شاء الله وإنما قال النبي صلى الله عليه وعلى الله عليه وسلم إن شاء الله لأن هذه جملة خبرية وليس جملة دعائية لأن الدعاء ينبغي للإسان أن يجب النبي لا يأخذ الشئ ولهذا نهى النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم أن يقول الرجل اللهم اغفر لي إن شئ اللهم ارحمني إن شئ لا تقول هكذا لأن الله لا مكره لك إن شاء غطر لك وإن شاء لم يغطر ولا مرحل لا يقال إن شئ إلا لمن له مكر أو لمن يستعظم العطاء والله سبحانه وتعالى لا يتعظم إن شئ عطاء فإذا سعيت الله لا تقول إن شئ أما قول إن شاء الله في قول رسول عليه وسلم لا بأس فطهور إن شاء الله فهذا لأنه خضر وكثاؤ فيقول لا بأس لأن ينفي أن يكون به بأس ثم يقول إن شاء الله لأن الأمر كله في نشيئة الله عز وجل فيوقع من هذا الحديث أنه ينبغي لمن عاد المريض إذا دخل عليه أن يقول لا بأس طهور إن شاء الله