1070- حكم عيادة المريض وآداب الزيارة/فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
عيادة المريض ذهب بعض العلماء إلى أنها فرض كفائة فإذا لم يقم بها أحد فإنه يجب على من علم بحال المريض أن يعوده لأن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم جعل ذلك من حقوق المسلم على أخيه
ولا يريق بالمسلمين أن يعلموا أن أخاهم فلانا مريض ولا يعوده أحد منه لأن هذه قطيعة وأي قطيعة وهذا القول هو الراجح أن عيادة المرضى فرض كفائة ومن المعلوم أن غالب المرضى يعودهم أقاربهم
وأصحابهم وتحصل بذلك الكفائة لكن لو علمنا أن أحدا أجنبي في البلد مريض ليس معروفا وتعلم أنه لم يعوده أحد فإن الواجب عليك أن تعوده لأن ذلك من حقوق المسلمين بعضهم على بعض والمستحب لمن
عاد المريض أن يسأل عن حاله كيف أنت وعن أعماله كيف تتوضى كيف تصلي وعن معاملاته أعمالاته هل لك حقوق على الناس أو هل للناس حقوق عليك ثم إذا قال نعم تقول له أوصي بما عليك لأن النبي صلى
الله عليه وعلا وعلا وسلم قال ما حق مرء مسلم له شيء يوصي فيه يبيت ليلتين إلا أوصيته مكتوبة عنده مرضه شديدا لأنه ربما يضجر ويتعب لأنه ربما يكون يمل لأن المريض حاله غير حلق الصحيح
ربما يمل ويحب أن تقوم عنه ليأتي إليه أهله وما أشبه ذلك ولكن إذا رأيت من المريض أنه مستأنس بك ويفرح أن تبقى وأن تطيل الفلس عنده فهذا خير ولا أبأس به وهذا ربما يكون سببا في شفائه لأن
من أسباب الشفاء إدخال السرور على المريض ومن أسباب دوام المرض وزيادته إدخال الغم على المريض