1068- هل يجوز تقبيل الرأس واليد؟/فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

المهم أن هذين الرجلين قبل يد النبي صلى الله عليه وسلم ورجله فأقرهما على ذلك ففي هذا جواز تقبيل اليد والرجل للإنسان الكبير للشرف والعلم وكذلك تقبيل اليد والرجل من الأب والأم وما أشب ذلك لأن لهما حقا وهذا من التواضع وذكر مؤلف أيضا الحديث من عمر رضي الله عنهما قال أتينا النبي صلى الله عليه وسلم فقبلنا يده وأقرهم على ذلك وتقبيل اليد كتقبيل الرأس ليس بينهما فرط لكن عجبا أن الناس الآن يستنكرون تقبيل اليد أكثر من ما يستنكرون تقبيل الرأس وهو لا فرط بينهم لكن الذي ينتقد من بعض الناس أنه إذا سلم عليه أحد مد يده إليه كأنه يقول كأنه يقول قبل يد هذا هو الذي يستنكر ويقال للإنسان لا تقبل أما الناس يقبلون يدك تعظيما وتبتيلا أو رأسك أو جبهتك فهذا لا بأس به إلا أنه لا يكون هذا في كل مرض يلقاه يعني سبق أن الرسول سئل عن ذلك هل إذا لاق الرجل أخاه أينحني له قال لا قال أيو قبل ويعانق قال لا قال أيو ساتحه قال نعم لكن إذا كان لسبب فلا بأس كقدوم الغائب ولهذا يفع المؤلف رحمه الله حديث عائشة في قدوم زيد بن حارثة هنا جاء إلى النبي عليه الصلاة والسلام واستأذن فقام رسول عليه الصلاة والسلام إليه يجر ثوبا المهم أن الرسول قام يجر لداءه أو ثوبا فعانقه وقبله لأن زيد بن حارثة رضي الله عنه كان قادما من سفر فإذا كان عند القدوم من السفر فهذا لا بأس بي أما كل ما لقاك يقبلك فهذا نهى عنه رسول عليه الصلاة والسلام