1066- هل ينحني عند المصافحة وهل يقبل اليد؟/فوائد من رياض الصالحين 📔/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وأما الانحناء عند الملقاة أو المعانقة والالتزام فإن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن ذلك أينحني له قال لا قال أيلتزمه ويعانقه قال لا فإذا لاقاه فإنه لا يلتزمه يعني لا يضمه إليه ولا يعانقه ولا ينحني له والانحناء أشك وأعظم لأن الانحناء فيه نوع قضوع لغير الله عز وجل في مثل ما يخضع به لله من الركوع فهو منهي عنه ولكنه مصافح وهذا كان إلا إذا كان هناك سبب للمعانقة أو التقبيل فإنه لا بأس به كما لو قدم من سفر أو نحن ذلك فإن قال قائل كيف يقول رسول عليه الصلاة والانحناء لا ينحني له مع قول الله تعالى في أخوة يوسف لما دخلوا على يوسف أوى إليه بويه وقال افكروا مصر إن شاء الله آمنين ورفع أبويه على العرش وخروا له سجنا فالجواب عن هذا أن هذا من شريعة سابقة في شريعة سابقة وهذه الشريعة الإسلامية منعت من ذلك فلا يجود لأحد أن يستدد أحد وإن لم يرد بذلك العبادة ولا ينحني له حتى لنحنى منعا منه الرسول عليه الصلاة والسلام فإذا لاقاك أحد يجهل هذا الأرض وانحنى لك فانصحه وأرشده قل هذا من نوع لا تنحني ولا تقضع إلا لله وحده تقبيل اليد لا بأس به إذا كان الرجل أهلا لذلك فلا بأس