49 - 568 تفسير الآية ( 57 ) من سورة البقرة - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم أخذ الله سبحانه وتعالى في تعداد نعمه عليهم في قوله وهو مثل ترس الليلة وظللنا عليكم الغمام الآية الكريمة يقول الله تعالى ظللنا الغمام فظاهرها أن المظلل الغمام كما تقول ظللت زيدا
بالكسائل ولهذا ذهب بعض المعربين إلى أن تقدير الآية الكريمة وظللنا عليكم بالغمام أنت الآن تقول ظللت فلا هو مظلل ولا مظلل به مظلل هنا قال ظللنا عليكم الغمام ولكن عندي أنه لا يحتاج
إلى تقديل وأن الذي بين المعنى تماما هو قوله عليكم ظللنا عليكم لو قال ظللنا الغمام فقط لكن قد يتوهم إن الغمام مظلل ولكن وقال ظللنا عليكم أي جعلناه ظلا عليكم وكان ذلك في التيه عينتاه
وقد زقوا في التيه بين مصر والشام كم أربعين سنة يتيهون في الأرض ولكن الله تبارك وتعالى رحمهم هم ما عندهم ما ولا عندهم مأوى ولا شيء نعم لكن الله سبحانه وتعالى رحمهم فضل عليهم الغمام
والغمام هو السحاب الرقيق الأبيض وقيل السحاب مطلقا نعم وقيل السحاب البارد نعم الذي يكون به الجو فاردا يتولد منه الرطوبة فيبرد الجو وهذا هو الظاهر وأنزلنا عليكم المن والسلواء أنزلنا
عليكم المن المن يقولون أنه شيء يشبه العسر ينزل عليهم بين طلوع الفجر وطلوع الشمس فإذا قاموا أكلوا منه وأما السلوى فإنه طائر طائر ناعم يسمى السمانة أو هو شبيه به وقال لنا مشائقنا إنه
هو السفارة طار معروفة طائر معروف من أحسن ما يكون الطيور وعلى الذهب وهو صغير تأترك الله أكبر الله وبركاته.
قوله تعالى:
وَضَلَّنَّا عَلَيْكُمُ الْغَمَامِ.
ماذا معنى يا خليفة؟
ضَلَّنَّا عَلَيْكُمُ الْغَمَامِ.
الغمام هي السحاب أبيض يظل عنهم السمس لتبرد الجو.
امين.
ماذا معنى ضَلَّنَّا عَلَيْكُم الْغَمَامِ.
يعني.
هذا منك من الله.
ماذا معنى؟
جعل الغمام يظل لهم.
ولهذا بعضهم يقول "إن تخذير العايق وظلنا عليكم في الغمام", ولكن الصحيح أنه على ما هو عليكم، إن الغمام مبعوض ظلنا، المعنى جعلناه ذلا عليكم، هذا المعنى، قوله المن والسلوى، ما هو المن
غانم؟
ما تعرفوني؟
نعم إلا أنه شيء مش بالعسل شراب من العسل والسل واقل وهو طائر من أحسن الطيور وعلذها ويسمى عندنا سمانه السمانة السمانة عندنا سمى سفار لأن الطائر أصفر لطيف اللحم طيب أما المن فإنه شيء
ينزل مثل عصل يقولون إنه ينزل على أشجار بين الفجر وطلوع الشمس فيخذون ويأكلون منه ويجنونه وقد قال الرسول عليه الصلاة والسلام إن الكمعة من المن لأنها تحصل بلا تعب وراهر الحديث أن
المراد بالمن كل ما يحصل لهم بدون تعب سواء نجوع إلى ذلك الشيء المعين الذي هو كالعسل أو غيره وعلى هذا التفسير يكون أعم من تخصيصه بهذا الذي يشبه العسل لأن قول الرسول صلى الله عليه
وسلم الكمعة من المن من هذه التبعيد معناه أن المن أعم من هذا فكون الرسول يجعل هذا من المن يدل على أن المنأة يعني أهم وأوصى وقد قال بعضهم إنه كل ما يحصل بدون ثاب وعلى هذا يدخل فيه
الفجأ لها الكمأة ويدخل فيها العرجين ولا ما يدخل يعني طعام ما من أحسن أطعمه وش العرجين العرجين إن شاء الله إذا كثرت في البر موجود نعم موجود هذه السنة في كثرة ويحسن انها انكم شوفونها
حتى لا يفعلها ما احد انها مثل فئران ولا شج انا ما عرفتش ما الهرب العراجين انه مظهر العراجين لا نعم شي انا عراجين العراجين هذا الشي النبات ابيض زي الاصابع يخرج منها قول الله لها
الهرب لا الهربية ليك ماتو لكن هذا ابيض ينبج بالمفغول وبالجرد لكن إذا طبح مع الطعام, من أحسن شيء تفضلوا أحيانا على اللحم لكن هو العرجون يتعلق بالدعث هذا يتعب فيه لا بلا ما يتعب لا
يسقيه ولا شيء وأحيانا يجده في مكان كبير فتير أحياناً يجتمع جميع في هالأيام أعطان نوع منه الكبراليب وقال إنه وجده في المكان يحسبونه معظمه يحسبونه عظام منه كافة لكن العرجون الذي
يتفسير لها هو العرجون والنخب في القرآن أنا مراربه العرجوك يسمونها ناس العرجوك حق النخط حق النخط إن شاء الله إذا كاثر الآن أقل الضحر ينهيبس شوي إذا كاثر إن شاء الله نشوف أحد يمشيحنا
إياه ونفرجوا عليه شيخ سؤال بشكل اعتراض من الحديث أقول يتعالى فقتله أمسك يقولون هذا حلم الحكم ونشرع قطل أمة تقطل نفسها وأن هناك ثافة البشرية والقديم نعم نقول أما بالنسبة لهذه الملة
فلا بالنسبة لملة الإسلام لا ليس بمشهور وأما بالنسبة للأمم السادقة فإنهم قد يعذبون بنوع من هذا لأن تكريب الله أنهم قد نعجزهم مثل تكريب الله لإبراهيم أن يربح بنهم المقصود الاختباء
وإذا كان الله تعالى يشاء أن يهلكهم بكعله في زلازل أو صواعة طويلة فأراد أن يهلكهم بأحالهم يكون هذا عشد في الاحتبار وعظم يقولون بعيد عن العقد أن يدرك هذا الشيء يقرب الحلول لا يقربه
جدا يقربه جدا وحتى مثلا بعض الأفعال السيد يقول للعبد يريد أن يؤذبه بأمتح صدقه في طاعة ما ينفر لها ليس ببعيد نفصلين عصريين عنك وقلون غير مقبول شرعا ولا عقل إن الله يعمرهم هذا من
الذين قال فيهم رسول عليه الصلاة ليتبعوا وما قاعده من النهر لأنهم يفسرون القرآن بآرائهم هم يفسرون القرآن بآرائهم فيقبلون ما وافق رأيهم الفاسد ومنخرون ما ننفصل ثم قال كنوا من طيبات
ما رزقناكم كنوا الأمر هنا للإباحة الأمر للإباحة يعني أننا أبحنا لكم هذا الذي أنزلنا عليكم من المن والسلوى وقوله من طيبات هذه من لبيان الجنس وليس في التبعير لأنهم ويح لهم أن يأكلوا
جميع الطيبات وقوله رزقناك والطيب ضد الخبيث والخبيث قد يكون خبيثا لذاته وقد يكون خبيثا لكسبه نعم فالخبيث لذاته كالميتة والخنزير والخمر وما أشبه هذا خبيث لذاته ثم قال الله تعالى قل
لا أجد فيما أحيلي محرما على طعن يطعمه إلا أن يكون ميتة أو جما مسفوحا أو لحم خنزير فإنه جس أي نجس خبيب هذا محرم لذاته محرم على جميع الناس على كل الناس على ما لكيه وغيرهم والنوع
الثاني محرم لكسبه كالمأخوذ عن طريق الغش أو عن طريق الربع أو عن طريق الكذب أو ما أشبه ذلك فهذا محرم على مكتسبه وليس محرما على غيره إذا اكتسبه منه في طريق المباح المحرم لكسبه يكون
محرم على كاسبه وليس محرم على غيره إذا اكتسبه منه في طريق المباح ويدل لذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعامل اليهود مع أنهم كانوا يأكلون السحر فدل ذلك على أنه لا يحرم على غير
الكسب المحرم لكسبه لا يحرم على غير الاسلام والبركان ولكنها محلول يظلمون ولكن كانوا يظلمون أنفسهم لكنه قدمها لإفادة الحصر يعني لا يظلمون بهذا إلا أنفسهم غلقا للمصحة لا يظلمون بهذا
إلا أنفسهم أما الله تبارك وتعالى فإنه لا يظلمون لأنه سبحانه وبحمده لا يتضرر بمعصيتهم كما لا ينتفر أيضا لاستفار من قوله تعالى وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامِ نعمة الله تبارك
وتعالى بما هيأه لعباده من الظل نعم فإن الظل عن الحر من نعم لها العبد لقوله وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمْ الغَمَامِ وقال الله تعالى وَجَعَلَ لَكُمْ من الجبال أكنانا تكنكم عن الحر وعن
البرد أيضا وفيها أيضا دليل على قدرة الله سبحانه وتعالى حيث جعل الغمام ظلا على هؤلاء وأنه هو الذي يسوق الغمام ويدبره تبارك وتعالى كما يشاء وفيها أيضا بيان نعمة الله على بني إسرائيل
في إنزال المن والسلوى طعام وشراب يأتيهم بدون تعب وبدون مشقة ولهذا يصف بالمن وفيها أيضا دليل على أن لحم الطيور من أفضل اللحوم لأن الله هيئ لهم هذه الطيور لم يهيئ لهم غباء ولا أرانب
وإنما هيئ لهم الطيور وهو أيضا لحم أهل الجنة ولحم طير مما يشتهون وفيها أيضا دليل على أن الإنسان إذا أنعم الله عليه بنعمة فينبغي أن يتبسط بها ولا يحيم نفسه منها بقوله كل من طيبات ما
رزقناك فإن الإنسان ما ينبغي أن يتعفف عن الشيء المباح ولهذا قال الشيخ الإسلام من امتنع من أكبر الطيبات لغير سبب شرعي فهو مذمون وهذا صحيح لأنه ترك ما أباح الله له وكأنه يقول إنه لا
يريد أن يكون لله عليه منه فالإنسان ما ينبغي أن يمتنع عن الطيبات إلا لسبب شرعي والسبب الشريعي قد يكون لسبب يتعلق ببدنه وقد يكون لسبب يتعلق بدينه وقد يكون لسبب يتعلق بغيره قد يمتنع
الإنسان من اللحم لأن بدنه لا يقبله فيكون فرقه له من باب الحمية قد يترك الإنسان اللحم لأنه يخشى أن تتسلى به نفسه حتى يكون همه أن يذهب طيباته في حياته الدنيا قد يفكر كل إنسان الطيب
من الرزق مراعاة لغيره مثل ما يذكر عام عمر رضي الله عنه في عام الرمادة عام الجد بالمشهور أنه كان لا يأكل الحبز إلا بالنبيه لا يأكل باللحم لأنه ما يمكن يقول ما يمكن أشبع من اللحم
والأمة جائعة يكون ذلك اللي غير المهم أنه إذا امتنع من الطيبات لسبب شرع فليس بمذمون وإن انتنع منها تعففا فإنه مذمون نعم ما في السؤال إذا كنا نأخذ الفوائد ما في السؤال وفي أيضا دليل
على أن بني إسرائيل كفروا هذه النعمة لقوله ولكن كانوا أنفسهم يظلمون وفيه من الفوائد أن العاصي لا يظلم الله وإنما يظلم نفسه لكن يصح أن نقول هذا الرجل ظالم لنفسه في حق الله وفي حق
الناس من هو ظالم الله ظالم لنفسه في حق الله وفي حق الناس وفي نعم هذه فوائد المعنى انتهى الظالم فيما أعلم نعم فيه أيضا فوائد فيه أيضا أن كل ما حصل لنا مما نأكل فهو من رزق الله بقوله
ما رزقناكم وفيها أن المباح من الرزق هو الطيب بقوله يقولوا من طيبان وأن الخبيث لم يأمر الله تعالى بأكله ولأنه حرمه