1021- السنة للإمام أن يصلي الرواتب في البيت ويضطجع قبل صلاة الفجر بعد السنة الراتبه
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وفيه أن الأفضل للإمام أن لا يحضر إلى المسجد إلا عند إقامة الصلاة وأن يجعل صلاة الرواكب في بيته كما كان النبي عليه الصلاة والسلام أما المأمون فإنه يتقدم لكن الإمام لما كان ينتظر ولا
ينتظر صار السنة أن يتأخر في بيته حتى يصلي النوافذ المشروعة ثم يحضر وفيه دليل على استحباب الاتجاع على الجنب الأيمن بعد سنة الفجر لمن تطوع في بيته كما فعل النبي عليه الصلاة والسلام
واختلف العلم رحمه الله في هذه الضجعة فمنهم من قال إنها سنة بكل حال ومنهم من قال إنها ليست بسنة إلا إذا كان الإنسان صاحب صلاة في آخر الليل فإنه يبطجع ليعطي بدنه شيئا من الراحة ومنهم
من شدد فيها حتى جعلها بعض العلماء من شروط الصلاة الصلاة الفجر وقال من لم يضجع فأعدى السنة فلا صلاة لهم لكن هذا قول شاد وإنما ذكرناه لنبين لكم أن بعض العلماء يأتون بأقوال شادة فعيدة
من الصواب والصواب أنها سنة لمن كان له تهجد من الليل ويشق عليه يتعب فيبطجع حتى يؤذن بالصلاة وهذا في حق العمام ظاهر أما المأموم فإنه ربما لو اتجع ربما يقيم الصلاة يقوته شيئا منها وهو
لا يشعر لأن المأموم لا ينتظر المأموم ينتظر ولا ينتظر لكن الإمام هو الذي ينتظره الناس فإذا اتجع بعد سنة الفجر في بيته فإن هذا من السنة إذا كان ممن يجتهد في التهجد أما من لا يقوم إلا
متأخرا أو لا يقوم إلا مع أذان الفجر فهذا لا حاجة إلى أن يتجع بعد سنة الفجر