1013- كيف تكون جحود النعم #فوائد_رياض_الصالحين #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
أن الإنسان يقتصد في جميع أحواله في لباسه وطعامه وشرابه لكن لا يجحد النعمة فإن الله تعالى يحب أن يرى أثر نعمته على عبده إذا أنعم على عبده نعمة فإنه يحب أن يرى أثر هذه النعمة عليه إن
كان مالا فإنه يحب سبحانه وتعالى أن يرى أثر هذا المال على من أمام الله عليه به بالإنفاق والصدقات والمشاركة في الإحسان والثياب الجميلة اللائقة به وغير ذلك إذا أنعم الله على عبده بعلم
فإنه يرى أن يرى أثر هذه النعمة عليه بالعمل بهذا العلم في العبادة وحسن المعاملة ونشر الدعوة وتعليم الناس وغير ذلك كل ما أنعم الله عليك نعمة فأر الله تعالى أثر هذه النعمة عليك فإن
هذا من شكر النعمة وأما من أنعم الله عليه بمال وصار لا يرى عليه أثر النعمة يخرج إلى الناس باللباس الرث وكأنه أفقر عباد الله فهذا في الحقيقة قد جحد نعمة الله عليه كيف ينعم الله عليك
بالمال والخير وتخرج إلى الناس بثياب لك كلباس الفقراء أو أنزل وكذلك ينعم الله عليك بالمال ثم تمسك لا تنفق لا فيما أجب الله عليك ولا فيما نجب لك أن تنفق فيه ينعم الله عليك بالعلم فلا
يرى أثر هذه النعمة عليك لا بزيارة عبادة أو خشوع أو حسن معاملة ولا بتعليم الناس ونشر العلم كل هذا نوع من كتمان النعمة التي ينعم الله بها على العبد والإنسان كلما أنعم الله عليه بنعمة
فإنه ينبغي أن يثر أثر هذه النعمة عليه حتى لا يجحد نعمة الله