1006- موقف المسلم ممن سبه وغيره #فوائد_رياض_الصالحين #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

إن أحد سبك أو عيرك بما هو فيه فلا تسبه ولا تعيره بما هو فيه أو بما تعلم فيه وذلك أن الإنسان ينبغي له أن يعفو ويصفح ولا يجعلك كل كلمة يسمعها يبني عليك تغاض عن الشيء واعفو واصفح فإن الله تعالى يحب العافين عن الناس ويثيبهم على ذلك وأنت إذا عيرته أو سببته بما تعلم فيه طال النزاع وربما حصل بذلك العداوة والبغضاء فإذا كففت وسكت هدأت الأن وهذا شيء مجرد أن الإنسان إذا ساب أحدا طال السباب بينهما وحصل تفرد وتباغ وإذا سكت فإنه قد يكون أنفع كما قال الله تبارك وتعالى في وصف عباد الرحمن قال وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما يعني قالوا قولا يسلمون به إما أن يقولوا مثلا جزاك الله خيرا أعرض عن هذا أثرك كلام وما أشفى ذلك وقال عز وجل خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلون خذ العفو يعني ما عفى وسهل من أخلاق الناس ولا تريد من الناس أن يكونوا على أكمل حال بالنسبة لك الناس ليسوا على هواك لكن خذ منهم ما عفى وما سهل وما تصعب لا تترب ولهذا قال وامور بالعرف وأعرض عن الجاهلون الجاهل إذا سبك أو شتمك أو ما أشفى ذلك أعرض عنه فإن هذا هو الخير وهو المصحة والمنفعة