1005- حكم صلاة المسبل #فوائد_رياض_الصالحين #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم اختلف العلم رحمهم الله فيما لو صلى الإنسان وهو مسئل يعني قد نزل توبه أو سرواله أو إزاره أو مشلحه الذي يستر يعني ليس رهيف مرة فاختلف في هذا أهل العلم هل تصف صلاته أو لا تصف فمن
علم من قال إنها لا تصف لا تصف صلاة لأنه لبس توبا محرما والله سبحانه وتعالى إنما أباح لنا أن نلبس ما أحل لنا فإن قوله يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد يعني ثيابكم يريد بها ما أباح
لنا وما أحله لنا وأما ما حرمه علينا فلسنا مؤولين به بل نحن منهيون عنه واستدل الذين يقولون بأن الله لا يقبل صلاته إذا أسبل في هذا الحديث الذي ذكره المؤلف عن نبي هريرة أن النبي صلى
الله عليه وسلم رأى رجلا مسبلا فقال له النبي صلى الله عليه وسلم اذهب فتوضى فذهب فتوضى ثم رجع فقال اذهب فتوضى ثم سأل النبي صلى الله عليه وسلم رجل رجل رجل قال يا رسول الله إنك أمرت
ونتوضى قال إن الله لا يقبل صلاة مسبل وهذا نصر صريح في أن الله لا يقبل صلاة المسبل يعني فتكون فاسدة ويلزم بإعادتها والمؤلف يقول رواه أبو داود بإسناد صحيح على شرق مسلم ولكن هذا فيه
نظر فإن الحديث ضعيف لا يصح عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم والصحيح من أقبل العلماء أن صلاة المسبل صحيحة ولكنه آثم ومثل ذلك أيضا من لبس ثوبا محرما عليه كثوب سرقه الإنسان فصلا
به أو ثوب فيه تصاوير فيه صليب مثلا أو فيه صور حيوان فكل هذا يحرم لبسه في الصلاة وخارج الصلاة فإذا صلى فالصلاة صحيحة لكنه آثم بلبسه هذا هو القول الراجح بهذه المسألة لأن النهي هنا
ليس نهي خاصا بالصلاة يعني لبس الثوب المحرم عام في الصلاة وغيرها فلا يخص بها فلا يبطلها هذه القاعدة التي أخذ بها جمهور العلم رحمهم الله وهي القاعدة الصحية وهذا الحديث لو صح لكان
فاصلا للنزاع لكنه ضعيف فمن ضعفه قال صلاة المسبل صحيحة ومن صححه قال صلاة المسبل غير صحيحة وعلى كل حال فالإنسان يجب عليها أن يتقي الله عز وجل وأن لا يتخذ من نعمته وسيلة لغضبه والعياب
بالله فإن من بارز الله بالعصيان وقيل له إن الثوب النازل عن الكعب حرام ومن كباعر الذنوب ولكنه لن يباري بهذا فهذا استعانى بنعمة الله على معصية الله