1004- لاتحقر من المعروف شيئا #فوائد_رياض_الصالحين #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمر جابر المسلين أن لا يحتغن من المعروف شيء كل معروف افعله سواء كان قول أو فعل أو جاه أو أي شيء لا تحتر شيء من المعروف فإن المعروف من الإحسان
والله سبحانه وتعالى يحب المحسنين لو سعك الإنسان على تحميل عكسه في السيارة هذا معروف لو أدنيت له شيئا يحتاج إليه هذا من المعروف لو أعطيته القلم يكتب به هذا من المعروف لو أعطيته ضرفا
من أجل يحفظ به شيئا من الأشياء فهذا من المعروف لا تحترن من المعروف شيئا أحسن فإن الله لحب المسلمين واعلم أن هناك قاعدة إذا ذكرها الإنسان سهل عليه الإحسان وهي ما ثبت عن النبي عليه
الصلاة والسلام من قوله والله ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجة من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجة وما ظنك إذا كان الله في حاجتك هل تتعسر الأمور الجواب لا إذا كان الله في
حاجتك يساعدك على حاجتك ويعينك عليها لا شك أنه سوف تسهل فأنت كلما كنت في حاجة أخيك كان الله في حاجتك فأكثر من المعروف أكثر من الإحسان ولا تحقرن شيئا قال النبي عليه الصلاة والسلام لا
تحقرن جارة لجارتها ولو فرس نشاك لهذا الشيء القليل قال له النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأن تلقى أخاك وأنت منبسط إليه وجهك إن ذلك من المعروف لما قال لا تحقرن من المعروف شيئا
بيّن أن من المعروف أن تلقى أخاك بوجه طلق لا معبس ولا مكفهر بل تكون منبسطاً وذلك لأن هذا يدخل السرور على أخيك وكل ما أدخل السرور على أخيك فإنه معروف وإحسان والله يحب المحسنين وهذا
لا شك أنه خير إلا أنه في بعض الأحيان قد يكون المرء الذي يخاطبك من المصلحة أن لا تلقاه بوجه منبسط يكون قد فعل شيئاً لا يحمد عليه فلا تلقاه بوجه منبسط تعزيراً له لأجل أن يرتدع ويتأدب
ولكل مقام المقال