988- سرابيل تقيكم الحر وسارابيل تقيكم بأسكم #فوائد_رياض_الصالحين #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
السرابيل هي الدروع يعني مثل لباسنا هذا يسمى سرابيل القمص والدروع شبهها سرابيل السرابيل يقول الله عز وجل جعل لكم سرابيل تقيكم الحرب وسرابيل تقيكم بأسك أما السرابيل التي تقينا البأس
فهي سرابيل الحديد الدروع من الحديد كانوا بالأول يلبسونها عند الحرب عند القتال لأنها تقي الإنسان السهام الواردة إليه فإنها عبارة عن خلق من حديد منسود كما قال الله تعالى وهو يعلم
داود أن يعمل سابقات وقدر في السر فيضعون هذه الدروع إذا لبسها الإنسان وجاءته السهام أو الرماء أو السيوف ضربت على هذا الحديد ووقتهم الشر أما قوله سرابيل تقيكم الحر فهي الثياب من
القتل وشبهها تقي الحر وقد يقول قائل لماذا لم يقل تقيكم البرد أجاب العلماء عن ذلك بأن هذا على تقدير شيء محدود أي تقيكم الحر وتقيكم البرد لكنه ذكر الحر لأن السورة السورة مكتية نزلت
بمكة وأهل مكة ليس عندهم برد فذكر الله من نتا وعليهم بهذه السرابيل التي تقي الحر وقيل إنه ليس في الآية شيء محدود وأن السهام وأن الدروع التي تقي البأس تقي الإنسان حر السهام والسرابيل
الخفيفة التي تقي الحر هذه تقي الحر الجو وتلك تقي الحر الذي يأتي من السهام ونحوها وذلك أن الإنسان في الجو الحر لو لم يكن عليه السرابيل تقيه الحر للفحه الحر وسود جلده وتأذى وجف ولكن
الله سبحانه وتعالى تعالى هذه السرابيل التي تقي الحر من نعمته تبارك وتعالى