986- البلاغة في قوله تعالى إنك لا تجوع فيها ولا تعرى #فوائد_رياض_الصالحين #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
فقال أن لا تجوع فيها ولا تعرى لأن الجوع عري الباطل خلو البطل من الطعام عري له وأن لا تعرى من لباس الظاهر وأنك لا تضمأ فيها هذا حرارة الباطل ولا تضحى هذا حرارة الظاهر ولهذا أشكل على
بعض الناس قال لماذا لم يقل إنك أن لا تجوع فيها ولا تضمأ وأنك لا تعرى فيها ولا تضحى ولكن من تفضن للمعنى الذي أشرنا إليه تبين له بلاغة القرآن ألا تجوع فيها ولا تعرى هذا انتفاء العري
في الباطل ولا تعرى انتفاؤه في الظاهر ولا تضمأ هذا انتفاء الحرارة في الباطل ولا تضحى يعني تتعرى للشمس الحارة انتفاء للحرارة في الظاهر