984- ساقي القوم آخرهم شربا وهل يأكل المضيف مع ضيفه #فوائد_رياض_الصالحين #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
يعني الذي يسكي القوم ماء أو لبنا أو قهوة أو شاه ينبغي أن يكون هو آخرهم شربا من أجل أن يكون مؤثرا على نفسه ومن أجل أن يكون النقص إن كان على نفس الساق وهذا لا شك أنه أحسن لامتتالا
لأمر النبي صلى الله عليه وسلم وأخذا بأدب النبي صلى الله عليه وسلم لكنه إذا كان لا يشتهي أن يشرب فليس بلازم أن يشرب بعده إن شاء شرب وإن شاء لم يشرب المهم أن يكون هو الأخير إذا أراد
أن يشرب لما في ذلك من الإثار وامتتال أمر النبي صلى الله عليه وسلم وبهذا الإشارة إلى أنه ينبغي للإنسان أن يخدم إخوانه لسقيهم وإذا كان صاحب البيت فلقدم إليهم الشراب أو الأكل كما فعل
إبراهيم عليه الصلاة والسلام جاء بعج الحنيذ فقربه إليهم قال ألا تأكلون فصاحب البيت يقرب الأكل ويناول الشراب ويكون هو آخر القوم ثم هل الأفضل أن يشاركهم في الطعام في الأكل في الغداء
أو في العشاء أو في الفطور أو الأفضل أن ينصرد أن يشاركهم هذا يرجع إلى عادة الناس فإذا كانت مشاركة أطيبة لقلوب الحاضرين الضيوف وأكثر إيناسا فليكن معه وإذا كان الأمر بالعكس وجرت
العادة أنه لا يأكل الإنسان مع ريوفه فلا يأكل فهذا أمر يرجع إلى العرف إن كان العرف أن من إكرام الضيف أن لا تأكل معه أن تجرى كرا يأكل ما شاء فلا تأكل وإن كان الأمر بالعكس فاكل ولقد
قال رسول الله صلى الله عليه وعلا وسلم من كان يوم البلاد ولم الآخر فليكرم ضيفا ولم يبين نوع الإكرام فأرجع في ذلك إلى ما جاء به عرف الناس