978- بمن يبدأ عند مناولة الإناء للشرب #فوائد_رياض_الصالحين #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

بمن يبدأ في الإناء إذا أراد أن نعطي الشراب أحده رجل دخل معه مع الشراب معه شاه معه فهوة بمن يبدأ نقول إذا كان أحد من الناس قد طلب الشراب فقال هاته ما مثلا فإنه يبدأ به هو الأول وإذا لم يكن أحد طلبه فإنه يبدأ بالأكبر ثم الأكبر يناوله من على يمينه وإذا كان الإناء مخصوص لكل واحد الإناء كالفنجيل مثلا فيبدأ بالأكبر ثم يعطي الذي عن يساره لأن الذي عن يساره هو الذي عن يمين الصاب والصاب هو الذي سيناول في يبدأ بمن على يمينه والذي على يمين الصاب هو الذي عن يسار الشارب لأن الصاب مستقبل للشارب فيكون من على يسار الشارب هو الذي على يمين الصاب مثال ذلك مثل إنسان طلب الماء فجيء إليه بالماء وشرب منه وأراد أن يناوله أحدا إن كان الذي جاء بالشراب واقفا على رأس يعني معناه أعطي الإناء إذا فرقت فيعطيه إياه وإن لم يكن فإنه إذا خلص يعطيه الذي على يمينه إذا خلص الشارب يعطيه الذي على يمينه سواء كان صغيرا أو كبيرا شريفا أو وضيعا والدليل على هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بشراب فشرب وعلى يمينه رجل من الأعراب وعلى يساره أبو بكر وعمر فلما فرغ النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم ناوله الأعرابي فقال عمر هذا أبو بكر يقوله الأعرابي يريد من الأعرابي أن يقرم أبا بكر ويقول خذه يا أبا بكر لأن أبا بكر معروف مشفور بين الصحابة أنه أخص أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بالنبي ولكن الأعرابي أخذ الإناء فشرب فهنا نجد أن النبي صلى الله عليه وسلم فضل المفهول على الفاضل لأن أبا بكر أفضل من الأعراب لكن فضله عليه لأنه عن يمينه وقال الأيمن فالأيمن والقصة الثانية أتل النبي صلى الله عليه وسلم بشراب بلبم مشوب بماء يعني مخلوط بماء فشرب منه وعلى يساره غلام وعلى يمينه غلام وعلى يساره الأشياخ فلما شرب قال للذي على يمينه وهو الغلام أتابني يعني أن أعطيه الأشياخ فقال والله يا رسول الله ما أنا بالذي أوثر بنصيب عليك أحد يعني ما أوثرهم علي أنا اللي أحبا أشرب فضلتك فتله بيده يعني أمسك بيده وقال هاته إعجابا بما قال فأعطاه إليه فهذا دليل على أنه إذا كان اللي على اليمين أصغر سنا فإنه يفضل على الذي على اليسار والأول يدل على أنه إذا كان الذي على اليمين أقل قدرا فإنه يعطى على الذي هو أعظم قدرا إذا كان على اليسار لقول الرسول الأيمنون الأيمنون الأيمنون ألا فيمنوا ألا فيمنوا ألا فيمنوا هكذا جاء الحديث لكن هذا في من إذا شرر يريد أن يناول من على يمين أعيسار أما الإنسان الذي يفعله الناس اليوم يأتي الرجل بالإبريق أو بالدلة يدخل المجلس فهنا يبدأ بالأكبر لأن الرسول عليه الصلاة والسلام كانوا يبدأون به عطونا ولأنه لما أراد أن ناول عليه الصلاة والسلام المسواة أحد الرجلين الذين وقفا قيل له كبر كبر وقد ورد أيضا في ذلك أحاديث عن النبي عليه الصلاة والسلام أنك إذا دخلت المجلس تبدأ بالأكبر لابن على اليمين وَاللَّهُمْ عَلْتُمْ