973- أربعة آداب وسنن في أكل الطعام #فوائد_رياض_الصالحين #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الأول الأولى أنه ينبغي للإنسان أن يأكل بثلاثة أصابع الوسطى والسبابة والإبهام لأن ذلك أدل على عدم الشرح وأدل على التواضع ولكن هذا في الطعام الذي يكفي فيه ثلاثة أصابع أما الطعام الذي
لا يكفي فيه ثلاثة أصابع مثل الرز فلا بأس أن تأكل بأكثر لكن الشيء الذي تكفي فيه الأصابع الثلاثة اقتصر عليها فإن هذا سنة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ومنها أنه ينبغي للإنسان إذا
انتهى من الطعام أن يلعق أصابعه قبل أن يمسحها بالمنديل كما أمر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم يلعقها هو أو يلعقها غيره أما كونه هو يلعقها فالأمر ظاهر وكونه يلعقها غيره هذا أيضا ممكن
فإنه إذا كانت المحبة بين الرجل وزوجته محبة قوية يسهل عليه جدا أن تلعق أصابعه أو أن يلعق أصابعه فهذا ممكن وقول بعض الناس أن هذا لا يمكن أن يقوله النبي عليه الصلاة والسلام لأنه كيف
يلعق الإنسان وأصابع غيره يقول إن النبي عليه الصلاة والسلام لا يقول إلا حقا ولا يمكن أن يقول شيئا لا يمكن فالأمر في هذا ممكن ممكن جدا وكذلك الأولاد الصغار أحيان الإنسان يحبهم ويلعق
أصابعهم بعد الطعام هذا شيء ممكن فالسنة أن تلعقها أو تلعقها غيره والأمر الحمد لله واسع ما قال رسول فللعقها غيره تنقل هذا إجبار للناس على شيء يشق عليه الأمر واسع العقها أنت أو ألعقها
غيره وقال النبي عليه الصلاة والسلام إنكم لا تدعون في أي طعامكم البركة قد تكون البركة ونفع الطعام الكثير بهذا الجزء الذي تلعقه من أصابعك حتى ذكر لي بعض الناس عن بعض الأطبة أن
الأنامل بإذن الله تفرز إفرازات عند الطعام تعين على هضم الطعام في المعينة وهذه من الحكمة يعني نحن نحن نحن نحن إن حصل لنا هذه الفائدة الطبية حصلت وإن لم تحصل فلا يهمنا الذي يهمنا
انتثال أمر النبي عليه الصلاة والسلام ومنها المسألة الثالثة أنه ينبغي الإنسان أن يلعق الصحبة أو القدر أو التبسي المهم الإناء اللي فيه الطعام إذا انتهيت فالحسحة حافتك كما أمر بهذا
النبي عليه الصلاة والسلام فإنك لا تذيك أي طعامك الضرب ومع الأسف أن الناس تفرقون عن اتباسي الطعام فيها اللحم والرز وغيره تجد أن حافاتهم ما لعقت باقي كمان والسبب في هذا أجهل بالسنة
ولو أن طلبة العلم دعاكلوا مع العام شافوا الرجل يبلغوا ما لعق حافته قالوا تعالي إجئس إلعق حافته لو فعل طلبة العلم هذا لن فشرت السنة لكن نسأل الله أن نعاملنا في عفو نحن نتجاوز كثيرا
ونتهاونا في الأمر وهذا خلاف دعوة إلى الحق