972- كان الرسول لا يأكل متكأ وأكل مرة مقعيا وهدي النبي في جلوسه للأكل #فوائد_رياض_الصالحين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الأكل ينقسم بالنسبة للجلوس له إلى قسمين قسم منهي عنه وليس من هدي النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهو أن يأكل الإنسان متكئا إما على اليد اليمنى أو على اليد اليسرى وذلك لأن الاتكاء يدل على غطرسه وكبرياء وهذا معنى النفسي ولأنه إذا أكل متكئا يتضرر حيث يكون مجرى الطعام متمايلا ليس مستقيما فلا يكون على طبيعته فربما حصل في مجاري الطعام أضرار من ذلك ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام في حديث أبي جحيف عبد الله بن وهب بن السوائر رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم لا آكل متكئا يعني ليس من هدي أن آكل متكئا وذلك للسببين الذين ذكرناهم سبب معنى يقوم بالنفس وهو الكبرياء وسبب حسي يتعلق بالبدل وهو الضرر الذي ينتج عن الأكل على هذا الوجه وذكر المؤلف حديث أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يأكل تمرا مقعيا والإقعاء أن ينصب قدميه ويجلس على عقليه هذا هو الإقعاء وإنما أكل النبي صلى الله عليه وسلم كذلك لأن لا يعني يستقر في الجلسة فيأكل أكلا كثيرا لأن الغالب للإنسان إذا كان مقعيا لا يكون مطمئنا في الجلوس فلا يأكل كثيرا وإذا كان إذا كان غير مطمئن لا يأكل كثيرا وإذا كان مطمئنا فإنه يأكل كثيرا هذا هو الغالب وربما يأكل الإنسان كثيرا وهو غير مطمئن وربما يأكل قليلا وهو مطمئن لكن من أسباب تقليل الأكل أن لا يستقر الإنسان في جلسته وأن لا يكون مطمئنا للطمئنين الكامد والحاصل من عندنا جلستين الجلسة الأولى الاتكاء وهذه ليس من هد النبي صلى الله عليه وسلم أن يأكل متتئا والبقية كله جائز كل أنواع الجلوس جائزة لكن أحسن ما يكون أن لا تجلس جلسة الإنسان المطمئن المستقر لأن لا يكون ذلك سببا لإكثار الطعام وإكثار الطعام لا ينبغي الأفضل أن يأكل الإنسان ثلثا للطعام للأكل وثلثا للشراء وثلثا للنفس هذا أصح ما يكون في الغداء فإن تيستر فهذا هو المطلوب ولا بأس أن يسبع الإنسان أحيانا واللهم اشتركوا في القناة