187 - 401 - فوائد الآية (فقاتل في سبيل الله لا تكلف...) - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن من قام بالواجب لحق نفسه فلا ينسى إخوانه لقوله وحرِّض المؤمنين حثهم على القتال فإن استجابوا فذلك مطوب وإن لم يستجيبوا فقد أبرأت ذمتك ومن فوائد الآية الكريمة أن محل التحييض للقتال أي القتال المشركين هم المؤمنون لأنه لم يقل حرِّع الناس فلقال حرِّض المؤمنين فالمؤمن هو الذي ينفع فيه التحييض على القتال في سبيل الله ومن فوائد الآية الكريمة أنه مهما بذن من الجهد والجهاد والإعداد فإن الأمر بيد الله في قول الله تعالى عَصَى اللَّهُ أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَرْرُوا يعني بعد اجتهادك وتحريضك المؤمنين على القتال واستعدادكم وإعدادكم الأمر بيد الله عَصَى اللَّهُ أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَرْرُوا ومن فوائد الآية الكريمة الاستذال لأهل السنة بأن أعمال العباد مخلوقة لله عز وجل من يم تأخذ يا مهجوم الظاهر أنك صغرت إلا وجه القبلة أو الوجه أي شيء الثاني البحر خطأ نعم فنسب فنسب ذلك إليه مع أنه يأتي بفعل المؤمنين مع أن هذا يأتي بفعل المؤمنين لكن نسبه الله إليه وأحيانا يأتي بغير فعل المؤمنين مثل قوله تبارك وتعالى في سورة الأحزاء قال الله تعالى في سورة الأحزاء ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا الخير وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قوي عزيز ومن فوائد الآث ولنقف عند هذه النقطة لأهميته إذا قلنا إن الله تعالى خالق أفعال العب فما وجه ذلك وجه ذلك أن نقول أفعال العباد لا تقع إلا بأمرين هما عقيل أنت معنا أولا الإرادة والثاني القدرة الإرادة في القلب والقدرة في الجوار الإرادة وصف لمن؟ للعامل للإنسان والقدرة كذلك وصف وصف قائم بذات والخالق للذات هو الله بالاتفاق وخالق الذات خالق لأوصافها خالق الذات خالق لأوصافها وبهذا نعرف أن أفعال العباد مخلوقة لله عز وجل لأنها صادرة عن إرادة جازمة وقدرة لا عجز فيها على هذا المقدور وكلاهما وصفان في مخلوق ووصف مخلوق يكون مخلوقا ويبقى النظر هل الإنسان مجبر أو مخيار يكون مخيار ليس مجبرا ويبقى النظر ولهذا إذا وقع الفعل عن إجبار لم يؤاخذ به الإنسان حتى لو كان أكبر شيء من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره هو قلبه ويطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكلف صدق عليهم رضو من الله ولهم عذاب عظيم فالإنسان إذن إيش مخير لا شك لكننا نعلم أنه لن يفعل فعل أو يترك شيئا إلا بعد مشيئة إلا أن هذه المشيئة فعن مشيئة الله لا يمكن للطلع بها إلا بعد وحوع المشاء صح والله لأن مشيئة الله غير لا نكر عنها حتى يقع الشيء إذا وقع الشيء علمنا أن الله شاء إن قبل ذلك لا نعلم فلا يكون في مثل الله عز وجل ما لا يشاؤه أبدا كل ما في الكون فهو بمشيئة الله عز وجل ومن فائدات الكريمة أن الكافرين لهم بأس لهم بأس وقوة لكنهم تحت قوة الله لقوله عسى الله أن يكف بأس الذين كفوا وأنت لا تنبهر بقوة الأعداء فإنهم ليسوا عند قدرة الله شيئا ليسوا شيئا فرعون كان يفتخر بأن الأهار تجري من تحته وبماذا له في المن اللي هو من الأنهار عاد افتخروا بقوتهم وقالوا من أشد منا قوة فأهلكوا في الريحة اللطيفة سهلة الأحزاب أعجبتهم كثرتهم وحاصلوا المدينة وأجلاهم الله تعالى في الريحة قال النبي عليه الصلاة والسلام أن يصبت بالصبع فأهلكت عاد بالدبور كذلك أيضا الأمم الأخرى قوية شديدة أهلك الله عز وجل لو شاء الله عز وجل لأنزل على مصانع القنابل الدرية صلاة رب صاعق واحدة تدمر كل مصر لكن الله عز وجل وحكمة قال تعالى ذلك ولو شاء الله لن تصر منهم ولكن ليابلوا بعضهم ثم سل المؤمنين فقال والذين قتلوا في سبيل الله فلن يضل أعمالهم سيهديهم ويصلحوا بالهم ويدخلهم الجنة عرفا على اللهم جعل أمن إذن الله عز وجل قادر على كف بأس الكافلة وإن قوي لكنه حكيم عز وجل ومن فوائد الآية الكريمة جواز استعمال اسم التفضيل في الصفات المشتركة بين الله وبين الخلق أين أشد بأسا وأشد تنكين وهذا لا أقول جواز الذي هو ضد المحرم لكن جواز الذي هو ضد المستحيل فيكون هذا واجبا وقد تعجب من بعض العلماء رحمهم الله أنهم يمتنعون من اسم التفضيل ويحولونه إلى اسم فاعل خوفا من خوفا من تلقص الله عز وجل فيقول إن ربك هو أعلم أي إن ربك هو عالم سبحان الله أنت أعلم بالله من نفسه الله يقول عن نفسه أعلم وأن تقول عالم ثم إنك أيها المسكين إذا قلت الله أعلم جعلته مع الخلق مشاركاً ألا وشيسوا لكن تقول عالم جعلته أعلم من الخلق ولا يمكن أن يكون مثله لكن مشكلة الأمر أن الإنسان إذا لم تكن نيته على الاستقامة الطيبة ولا ندخل في النجات لكن من أراد الحق تبين له طريق الحق والأمر واضح وعلى هذا فنقول استعمال اسم التفضيل في الصفات المشتركة بين الله وبين الخلق هو الواجب للإنسان علم والله أعلم للإنسان قدرة والله أقدر له قوة والله أقوى له سمع والله أسمع له بصر والله أبصر وهل مجر طيب له حياة والله أكمل أكمل حيات ومش على هذا ومن فوائد هذه الآية الكريمة إذ باته البأس والتمكيل لله عز وجل وهذا أيضاً تأتي بالقرآن فجعلناها نكالاً لما بين يليه وما خلق ينكي الخلق أي يحذرهم من أن يقعوا فيما يكون سبباً لرقوبته