964- لا يعيب الطعام بل يثني عليه نعم الأدام الخل #فوائد_رياض_الصالحين #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
رجل قدم له تمر وكان التمر رديئا فلا يقول هذا تمر رديء يقال إن اشتهيته فكل وإلا فلا تأكل أما أن تعيبه وهو نعمه أنعم الله بها عليك ويسرها لك فهذا لا يلك كلا لك صنع طعام فقدم إليه
ولكنه لم يعجبه فلا يعيبه يقال إن كان هذا الطب قد جاز لك فكل وإلا فتركه ولكن لا بأس أن يقول لأهله أنتم اليوم أكثرتم الملح أو أكثرتم الحار أو الطعام الحار أو ما أشبه ذلك لأن هذا
الثاني ليس عيبا للطعام بل هو تنبيه للذي صنعه أن يلاحظ الطعام ويصنعه على ما ينبغ وأما مدح الطعام والثناء عليه فذكر حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قالها هل
عندكم من عدن؟
قالوا ما عندنا شيء إلا الخل والخل عبارة عن ماء يوضع فيه التمر حتى يكون حلوا فجيع إليه بالخل فجعل يعتدم به يعني يغط فيه الخبز ويكلها ويقول نعم الإقام الخل وهذا تناضي على الطعام لأن
الخل وإن كان شرابا يشرب لكن الشراب يسمى طعاما قال الله تعالى فمن شرب منه فليس مني ومن لم يطعمه فإنه منه وإنما سمي طعاما لأن له طعما يطعم وهذا أيضا من هدن النبي عليه الصلاة والسلام
أنه إذا أعجبه الطعام أثنى عليه وكذلك مثلا لو أثنيت على الخبز قلت نعمل الخبز خبز فلاء أو ما أشبه ذلك فهذا أيضا من سمة الرسول صلى الله عليه وعلى الله وسلم