958- التبرك بشعر النبي ﷺ وأثاره وهل هو خاص به #فوائد_رياض_الصالحين #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعاف في رأس الشعر الرأس كما سبق فكان رأسه كثيرا فبدأ بالشق الأيمن فحلقه ثم دعى أبا طلحة رضي الله عنه الأنصاري وأعطاه الشعر شعر الشق الأيمن كله ثم حلق بقية الرأس ودعى أبا طلحة وأعطاه إياه وقال اقسمه بين الناس الشعر فقسمه فمن الناس من ناله شعر واحدة ومنهم من ناله شعرتان ومنهم من ناله أكثر حسن ما في أسل لماذا؟ لأجل التبرك بهذا الشعر الكريم شعر النبي عليه الصلاة والسلام وكون أبي طلحة خصه الرسول بالجانب الأيمن كله يدل على أن من الناس من يختص بخصيصة يخصه الله بها وإن كان في الصحابة من هو أفضل منه فأبو بكر وعمر وعثمان وعلي وكثير من الصحابة أفضل ما بطلحة لكن فضل الله عز وجل يجي من يشاء وكان الصحابة يتبركون بشعر النبي عليه الصلاة والسلام وبثيابه وبعرقه لكن غيره لا يتبرك بشعره ولا ثيابه ولا عرقه وكان عند أم سلمة رضي الله عنها إحدى زوجات الرسول عليه الصلاة والسلام عندها شعرات من شعر الرسول عليه الصلاة والسلام وضعتها في تلجر يعني طابوك من الفضلة وجعلته من الفضلة تكريما لشعر الرسول عليه الصلاة والسلام فكان الناس إذا مرض عندهم مرير جاءوا إليهم وصبت على الشعر ماء وحركته ثم أعطته المرير فيشفى بإذن الله ببركة شعر النبي صلى الله عليه وسلم لكن هذا كما قلت ليس لغيره فإن الصحابة لم يتبرقوا بشعر أبي بكر وهو أفضل الأمة بعد الرسول صلى الله عليه وسلم ولا بشعر عمر ولا غيره من الصحابة وكذلك من دونه لا يتبرك بشعره ولا بعرقه ولا بثيابه إنما ذلك خاص برسول الله صلى الله عليه وسلم