946- ماهي الإستشاره وما شروط المستشار #فوائد_رياض_الصالحين #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
واستدل المؤلف رحمه الله على المشاورة بآيتين من كتاب الله هما قوله تعالى وشاورهم في الأمر وهذا الخطاب للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال الله لو فعف عنه واصفه واستغفر لهم وشاورهم
في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله وكان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهو أسد الناس رأيا وأصوبهم صوابا يستشير أصحابه في بعض الأمور التي تشكل عليهم وكذلك خلفاؤهم من بعده يستشيرون
أهل الرأي والصلاح ولابد من هذين الشرطين في من تستشيره أن يكون ذا رأي وخبرة في الأمور وتأنل وعدم تسرع وتجربة وأن يكون صالحا في دينه لأن من ليس بصالح في دينه ليس بأمير حتى وإن كان
ذكيا وعاقيا ومحنكا في الأمور إذا لم نكن صالحا في دينه فلا خير فيه وليس أهلا لأن يكون من أهل المشورة لأنه إذا كان غير صالح في دينه فإنه ربما يكون والعياذ بالله ويشير بما فيه الضرر
أو يشير بما لا خير فيه فيحصل بذلك من الشر والفساد ما الله به عليه والنفذ أنه رجل من أهل الفسر والمجون والفجور لا يجب أن تستشيره لأن هذا يوقعك في حفرة في هلاك كذلك لو كان رجلا صالحا
دينا أمينا لكنه مغفل ما يعرف الأمور أو متسرع متحمس أيضا لا تحرص على السشارة لأنه ربما إذا كان مغفلا لا يذل عن الأمور يأخذ الأمور بظواهرها ولا يعرف شيئا وراء الظواهر وكذلك إذا كان
متسرعا فإنه ربما يحمله التسرع على أن يشير عليك بما لا خير فيه فلابد من أن يكون ذا خبرة وذا رأي وصلاح في الدين وقال الله تبارك وتعالى وأمرهم شورا بينهم يعني أمرهم المشترك الذي هو
للجميع كالجهاد مثلا شورا بينهم فإذا مثلا أراد ولي الأمر أن يجاهد أو أن يفعل شيئا عاما للمسلمين فإنه يشاوره ولكن كيف المشورة المشورة إذا حدث له أمر يتردد فيه جمع من يرى أنهم أهل
المشورة برأيهم وصلاحهم واستشارة