944- حكم سؤال الصالحين الدعاء لك #فوائد_رياض_الصالحين #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فإذا طلبت من شخص صالح مرجو الإجابة شيئا عاما للمسلمين فهذا لا بأس به لأنك لم تسأل لنفسك مثل ما لو أن فقيرا جاء إليك يطلب منك الشفاعة إلى شخص ليعطيه أو مدينة جاء يطلب منك الشفاعة إلى شخص ليقضي دينة فشفاعت فإن هذا لا بأس به لأن المصلحة لغيرك القسم الثاني أن يطلب الدعاء من الرجل الصالح من أجل أن ينتفع الرجل بهذا الدعاء ولا يهم هو أن ينتفع لكن يحب من هذا الرجل الذي طلب منه الدعاء أن يرتفت إلى الله وأن يسى الله عز وجل وأن نعلق قلبه بالله وأن يعلم أن الله سبحانه وتعالى سمع الدعاء المهم أن يكون قصده مصلحة هذا الرجل فهذا لا بأس به أيضا لأنك لم تسأله لمحظ نفعك ولكن لنفعه أيضا فهذا الرجل الصالح تريد أن يزداد خيرا لدعاء الله عز وجل والتقرب إليه والأجر والثواق القسم الثالث أن يطلب الدعاء من الغير لمصلحة نفسه هو فهذا أجازه بعض العلماء فوقال لا بأس أن تطلب من الرجل الصالح أن يدعو لك لكن شيخ الإسلام رحمه الله من تيمية يقول لا ينبغي إذا كان قصدك مصلحة نفسك فقط لأن هذا قد يدفل في المسألة المذمومة لأن النبي صلى الله عليه وسلم فائع على أصحابه أن لا يسأل الناس شيئا ولأنه ربما يعتمد هذا السائل الذي سأل من الغيره أن يدعو له يعتمد على دعاء هذا الغير وينسى أن يدعو هو لنفسه يقول أنه يقفل فلان وهو أرده صالح قد الله عليه وإذا استجاب الله هذا الدعاء فهو كاب فيعتمد على غيره ولأنه ربما يلحق المسؤول غرور في نفسه وأنه رجل صالح تطمح الناس إلى دعائه أو يطمح الناس إلى دعائه فيحصل في هذا ضرر على المسؤول وعلى كل هذا القسم الثالث مثلث فيه فمن العلماء من قال لا بأس أن تقول الرجل الصالح يا فلان أدعو الله لي ومنهم من قال لا ينبغي والأحسن أن لا تقول ذلك لأنه ربما يمن عليك بهذا وربما تذل أمامه بسؤالك ثم إنك من الذي يحول بينك وبين ربك أنت يا أخي أدعو الله أنت بنفسك لنفسك لا أحد يحول بينك وبين الله لماذا تذهب تفتقل لغيرك تقول أدعو الله لي وأنت ليس بينك وبين ربك واسقا قال الله تعالى وقال ربكم ادعوني أستجب لكم اشتركوا في القناة