942- حكم الأذان ومتى يقول الصلاة خير من النوم في الأذان الأول أم الثاني
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ومن فوائد الحديث وجوب الأدان وأنه فرض كفاية لقوله إذا حضرت الصلاة فنؤذن لكم أحدكم ومنها أنه لا يصف الأدان قبل الوقت فلو أذن الإنسان قبل الوقت ولو بتكبيرة واحدة من الأدان فإن أدانه
لا يصف يجب عليه أن نعيده بعد تقول الصلاة لقوله إذا حضرت الصلاة والصلاة لا تحضر إلا إذا دخل وقتها وبهذا نعرف أن قول الرسول عليه الصلاة والسلام لبلاد إذا أدنت الأدان الأول لصلاة
الصبح فقل الصلاة خير من النوم مرتين أن المراد بذلك الأدان الذي يكون بعد دخل وقت لأنه قال الأول لصلاة الصبح خلافا لما فهمه بعض الناس من أن المراد بذلك الأدان الذي يكون قبل الفجر لأن
الأدان الذي يكون قبل الفجر ليس أدانا لصلاة الفجر فقد بيّن الرسول عليه الصلاة والسلام أن الأدان الذي يكون قبل الفجر أنه لإيقاظ النائم وإرجاع القائم فقال إن بلالا يؤذن بليل ليوقظ
نائمكم ويرجع قائمكم فاكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم فإنه لا يؤذن حتى يطلع الفجر هكذا قال النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم فبين في هذا الحديث أن الأدان الذي يكون في آخر الليل
والذي يسميه الناس الأدان الأول هذا ليس للفجر ليس للصلاة لأن الأدان للصلاة لا يكون إلا بعدته لوقتها إذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدهم وقد بيّن الرسول عليه الصلاة والسلام أن هذا
الأدان ليس للصلاة الفجر بقوله ليرجع قائمكم لأن يرده ليتسحر ويوقظ نائمكم ليتسحر