925- هل تفتح مكبرات الصوت الخارجية للصلاة الجهرية #فوائد_رياض_الصالحين #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

لكن الشيء الذي يخشى منه الإثم ما يفعله بعض الناس فينقل الصلاة نفسها عبر المقرفون من المنارة فإن هذا يشوش على من حوله لا سيما في صلاة الليل في الصلاة الجهرية يشوش على أهل البيوت ويشوش على المساجد القريبة حتى إنما سمعنا بعض الناس إذا سمع المقرفون من مسجد قريب وكان الإمام حسن الصوت والقراءة صار المأموم الذي في هذا المسجد يتابع بقلبه الإمام الذي في المسجد الثاني حتى سمعنا أن بعضهم أمن لما قال المسجد الثاني ولا الضالين قالوا هؤلاء آمين وهذا ليس بفعيد بأن القلب لن شغل بشيء أعرض عن غير فإذا كانوا يتابعون قراءة المسجد المجاور وكان قراءة الإمام جيدة في الصوت والأداء فإن القلق قد يذهل عن الإمام الذي بين يديه وقد ثبت في موطأ الإمام مالك رحمه الله أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم خرج ذات العيلة وأصحابه في المسجد يصلون ويجهرون بالقراءة فقال عليه الصلاة والسلام لا يؤذي أن بعضكم بعضا في القراءة فجعل هذا أذية ونهى عنه والواقع شاهد بذلك ولهذا نحن نرى أن الذين يأكلون هذا يؤدون الصلاة من على المنارة عبر المقرفون نرى عندهم إذا كانوا يؤدون من حولهم فهم آتمون فإذا كان هذا العمل يكون فيه الإنسان إما آتم وإما سالم فلا شك أن تركه أو لا وهو في الحقيقة لا فائدة منه هل الإنسان يصلي إلى من كان خارج المسجد يصلي إلى أهل المسجد أما الذين في الخارج ما عليك منه ثم فيه أيضا مقصدة وهو أنهم إذا كان إنسان كسور قال هذا توهم في أول ركعة فينتظر الركعة الثانية أو الثالثة أو يقول له الشيطان اجلس حتى لا يبقى إلا ركعة فينحرم من الخير لهذا نوصي إخواننا ولا سيمل أم أن لا يفعل ذلك وأن يسلموا تسلم بموهم ويسلم إخوانهم من عذية حتى في المساء حتى في البيوت أيضا ربما بعض الناس يكون مثل قد صلى ويحب ينام ويرتع قد يكون مريضا سهر الليلة كله فيزعدوا هذا الصوت وقد يكون مثل المسجد قريبا من الصطور في أيام القير وفي الصديان يمكن يفزع إذا سمع الصوت فالحاصل أن هذه المسألة ابتلي بها بعض الناس نسأل الله أيها عافية وإياه وصاروا يعدون من بجوار من المساجد أو البيوت في أمر لا فائدة منه