924- صفة المجيء إلى الصلاة #فوائد_رياض_الصالحين #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

إذا سمعتم الإقامة فلا تعتوا إلى الصلاة وأنتم تسعون يعني إذا سمعتم الإقامة من خارج المسجد وهذا يدل على أن الإقامة تسمع من خارج المسجد وهو الظاهر وقد جاء في الحديث أن بلالا قال للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا تسبقني بآمين مما يدل على أنه يقيم في مكان يسمعه الناس فيقول النبي عليه الصلاة والسلام إيتوا إيتوا إلى الصلاة وأنتم تمشون وعليكم السكينة تمشون مشيا عاديا وعليكم بالسكينة وفي قوله صلى الله عليه وعلى الله وسلم وأنتم تمشون دليل على أنه يمشي مشيا معتادا وأنه لا يقارب القطى كما استحبه بعض أهل العلم فإن قول النبي عليه الصلاة والسلام لم يأخذ خطوة إلا رفع الله له بها درجة لا يعني أنه يقارب الخطأ لكن يمشي مشيه المعتاب بدون إسراء فإذا آت الإنسان على هذا الوجه فقد قال النبي عليه الصلاة والسلام ما أدرطتم فصلوا وما فاتكم فآتموا إلا أن أهل الإن قالوا إذا خشي فوات الرقعة يعني فوات الركوع فلا بأس أن يسرع قليلا سرعة لا تكون سرعة قبيحة فإنه لا بأس بذلك لكن لا ينبغي أن تكون سرعة تقفل يقول هذا جلب وصوت