921- التطير بالشهور أو الأيام أو الطيور محرماً شرعاً وله أثار سيئه

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ومنا رجال يتطيرون قال ذات شيء يجدونه في صدورهم فلا يخدنه التطير التشاغ في الأشياء هذا التطير أن الإنسان يتشاغ وكان العرب يتشاغمون أكثر ما يتشاغمون في الطيور الطير يهيج الطير فإذا طار إن انصرف يمينا فله حال أو يسارا فله حال أو اتجه أمام فله حال أو رجع فله حال حسب استلاحات العرب وخرفات فكانوا يتطيرون يعني يجعلون الطيور هي التي تنضيهم أو تردهم إذا طار الطير مثلا على اليسار قال صاد ما أصدر لا أساد إذا طار يمينا قال هذا سفر مبارك اليمين من اليمن والبركة امشي وهكذا استلاحات عندهم فكانوا يتشاغمون أكثر ما يتشاغمون في الطيور وربما يتشاغمون في الأيام وربما يتشاغمون في الشهور وربما يتشاغمون في ما يسمعون من الأصوات وربما يتشاغمون حتى في الأشخاص حتى أنه نوجد الآن الناس إذا خرجوا من بيته أول ما يخرج ثم لاقاه شخص قبيح المنظر قال خلاص هذا اليوم يوم سوء وتشاغمون وإذا أول ما يلقاه رجل جميل الوجه قال هذا اليوم يوم خير فتفائم فقال النبي عليه الصلاة والسلام هذا شيء يجدونه في صدورهم فلا صدنه والإنسان إذا ركن إلى التطيور تنقصت عليه حاله وربما يصنعه الجني ما يكره ليبقى دائما في غم وهم ولكن لا تتشاغم كان العرب يتشاغمون في شهر شوال في النكاح يقول لي تزوج في شهر شوال ما يوفق هكذا يقول العرب فكانت عائشة رضي الله عنه تقول تزوجني النبي صلى الله عليه وسلم في شوال عقد عليها في شوال ودخل بها في شوال فتقول أيكم أحضى إلي مني لا شكل عائشة أحب النساء إلي فهذا أن تزوجها لأحب النساء إلي وما ذلك عقد عليها في شوال ودخل عليها في شوال والعرب لجهلهم وسخافتهم يقول ليتزوج في شوال ما يوفق ونحن الآن نشاهد عالما يتزوجون في شوال ولا يكون فيهم إلا الخير فالمهم أنه يجب عليك أن تمهو من قلبك التطير والتشاغم اجعلك دائما متفائلا اجعل الدنيا دائما أمامك واسعة اجعل الطريقة أمامك دائما مفتوحا فإن الرسول عليه الصلاة والسلام كان يعجبه الفعل يكره التطير والتشاغم ويعجبه الفعل فاجعل نفسك دائما في تفاعل والذي يريد الله سيكون لكن كونك مصورا فرحا الدنيا أمامك واسعة والطريق مفتوح دائما متفائل دائما مواسع الصدر هذا هو الخير أما التشاغم والانقباض وأنه يجعلنا فعله كل شيء فإنها ستضيط عليه الدنيا وهذا من محاسن الإسلام أنه ألغى الطيارة وأثبت الفعل لأن الفعل خير والطيارة الشر