920- ماهي الكهانه وما حكم إتيان الكهان #فوائد_رياض_الصالحين #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الكفهان كانوا رجالا تنزل عليهم الشياطين الجن بما يسمعون من خبر السماء ثم يحدثون الناس بما أخبرت فيه الشياطين ويضيفون إلى الخبر الحق أشياء كثيرة من أكل فإذا صدقوا في واحد من مئة اتخذهم الناس فكاما ولهذا يأتون إليهم ويتحاكمون إليه إلى الكفان فالكاهن عبارة عن رجل يأتيه الشيطان يخبره بما سمع من خبر السماء ويضيق إلى هذا الخبر أشياء كثيرة من الكلم يأتون إليهم يقولون ما حالنا ما مستقبلنا وعن أمور مستقبلة عامة أو خاصة فيخبرونهم بما سمعوا من أخبار الشياطين قال النبي صلى الله عليه وعليه وعلى آله وسلم فلا تأتين كلمة واحدة لا تأتين كلها وهل نظن أن معاوية أو غيره من الصحابة إذا قال لهم رسول عليه الصلاة والسلام لا تفعلوا أن يفعلوا لا نظن ذلك ليس كحال كثير من الناس اليوم يكرر عليه النهي ولكنه لا يمتدل أو يتأول ويقول النهي لكراهة أو النهي للأدب أو لكلاف الأولى أو ما أشبه لأدب لا تأتين لا تأتين ثم أعلم أن الكاهن هو الذي يخبر عن المغيبات في المستقبل وإذا أتىه الإنسان فله ثلاث حالات الحال الأولى أن يأتيه يسأله ولا يصدقه فهذا ثبت في صحيح المسلم أنه لا تقبل له صلاة أربعين يوما لا تقبله الصلاة الحال الثاني أن يأتيه يسأله ويصدقه فهذا كان من أتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على مفيد ووجه كفره أن تصديقه إياه يتضمن تكذيب قول الله جل وعلا قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله لأن الكاهن يخبر عن الغيب المستقبل فإذا صدقته فمضمونه أنه تكذيب لهذه الآية فيكون كفرا ولهذا جاء في الحديث من أتى كاهنا فصدقه يعني فسأله فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد الحال الثالثة أن يسأل الكاهن ليكذبه وإنما يسأله افتبارا فهذا لا بأس به وقد سأل النبي صلى الله عليه وسلم سأل ابن صياد أما أضمر له فقال الدخ يعني الدخان قال له النبي عليه الصلاة والسلام اخسأ فلن تعد وقدره فإذا سأله ليفرحه ويكشف كذبه وحاله للناس فإن ذلك لا بأس به بل قد يكون محمودا مطلوبا لما في ذلك من إبطال الباب