917- السنة في خطبة الجمعة #فوائد_رياض_الصالحين #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

قال إن طول صلاة الرجل وقصر خطبته ما إنكم من فقه يعني صلاة الجمعة صلاة الجمعة لها خطبة خطبتان قبلها فيقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إن طول صلاة الرجل وقصر خطبته ما إنكم من فقه وهذا وإن كان ظاهرا في خطبة الجمعة فهو عام أيضا حتى الخطب العارضة لا ينبغي للإنسان أن يطيل على الناس كل ما قصر كان أحسن لوجهي الوجه الأول أن لا يمل الناس والوجه الثاني أن يستوعبوا ما قال لأن الكلام إذا طال ضيع بعضه بعضا فإذا كان قصيرا مهضوما مستوعبا انتبع الناس به وكذلك لا يلحقهم الملأ وأما طول الصلاة فالمراد أن تكون كصلاة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ليس الطولة الطويلة لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنكر على معاذ وأنكر على الرجل الآخر أنكر على معاذ إطالته في صلاة العشاء وأنكر على الرجل الآخر إطالته في صلاة الفجر وقال أيها الناس إن منكم منفرين فالمراد بطول الصلاة هنا الطول الذي يوافق صلاة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم هذا إذا كان الإنسان إماما أما إذا صلى لنفسه فلطول مشأ ولا أحد يمنعه لأنه هو يعاني نفسه بنفسه ثم ذكر المؤلف نعم ثم قال النبي عليه الصلاة فأطيلوا الصلاة واقصروا الخطبة أطيلوها كما ورد واقصروا الخطبة لكن لا بد من خطبة تثير المشاعر ويحصل بها الموعظة والانتفاع