898- شعب الإيمان أبهمت وليلة القدر أبهمت لحكمة ما هي #فوائد_رياض_الصالحين #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الإيمان بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة شك من الرابع هل قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم بضع وسبعون أو قال بضع وستون فأفضلها وفي لفظ فأعلاها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان هذا هو الشاهد لهذا الباب باب الحياء وفضله في هذا الحديث بين الرسول عليه الصلاة والسلام أن الإيمان شعب شعب كثير بضع وستون أو بضع وسبعون ولم يبينها الرسول عليه الصلاة والسلام لأجل أن الإنسان بنفسه يجتهد ويتتبع نصوص الكتاب والسنة حتى يجمع هذه الشعب ويعمل بها وهذا كثير أي أنه يكون في القرآن والسنة أشياء مبهمة يبهمها الله ورسوله من أجل انتحان الخلق ليتبين الحريص من غير الحريص فمثلاً ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان أو في السبع الأواخر من رمضان لكن لا يعلم أي ليلة هو هي من أجل أن يحدث الناس على العمل في كل الليالي رجاء هذه الليلة ولو علمت أيها لا اجتهد الناس في تلك الليلة وكسلوا عن بقية الليالي ومن ذلك ساعة الإجابة في يوم الجمعة فيه ساعة لا يوافقها عبد المسلم وهو قائم يصلي يسأل الله شيئاً لا أعطاه إياه هذا أيضاً مبهماً من أجل أن يحدث الناس على التحري والعمل كذلك في الليل في الليل كل ليلة ساعة ساعة إجابة لا يوافقها أحد يدعو الله تعالى إلا استجاب له كذلك أخبر النبي عليه الصلاة والسلام أن لله تسعة وتسعين أسماً مئة إلا واحداً من أحصاها دخل الجنة ولم يعدها والحديث الوارد في سردها حديث ضعيف لا تقوم بيه قجة وعلى هذا فإن قول الرسول صلى الله عليه وسلم هنا الإيمان بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة ترك تعيينها من أجل أن نحلص نحن على تتبعها من الكتاب والسنة حتى نجمع هذه الشعب ثم نقوم بالعمل بها وهذا من ختمة الله عز وجل