893- أحكام الحلف #فوائد_رياض_الصالحين #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وإذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيرا منها فكفر عن يمينك وأكل ذيه خير يعني إذا حلفت أن لا تفعل شيئا ثم تبين لك أن الخير في فعله فكفر عن يمينك وافعله وإذا حلفت أن تفعل شيئا ثم بدالت أن الخير في تركه فاتركه وكفر عن يمينه وإنما قال له النبي ذلك لأنه إذا كان الإنسان أميرا فحلف على شيئا فربما تملي عليه أنفة الإمارة أن لا يتحول عن حلفه ولكن ينبغي وإن كان أميرا إذا حلف على شيئا وراء الخير في تركه أن يفركه أو حلف أن لا يفعل شيئا وراء الخير في فرنه أن يفعله وهذا شامل الأمير وغيره إذا حلفت على شيئا ورأيت أن الخير في خلافه فكفر عن يمينك وافعل الخير مثال ذلك رجل حلف أن لا يزور قريبا لأنه صار بينه وبينه شيء فقال والله لا أزور هذا حلف على قطع الرحم وصلة الرحم خير من القضية فنقول يجب عليك أن تكفر عن يمينك وأن تزور قريبا لأن هذا ما الصلة والصلة واجب حلف أن لا يكلم أخاه نسجل يعني حلف أن يهجر أخاه نقول هذا غلط كفر عن يمينك وكلمه وهكذا كل شيء تحذف عليه ويكون الخير بخلاف ما حلف فكفر عن يمينك وافعل الخير وهذه قاعدة في كل الأيمان ولكن الذي ينبغي للنساء ألا يتسرعه في الحلف فإن كثيرا من الناس يتسرعون في الحلف أو في الطلاق أو ما أسبه ذلك ويندمون فنقول لا تتعجل لا تتسرع إذا كنت عادم على الشيء فافعله أو تركه بدون يمينك وبدون طلاقه ثم إن ابتريت بكثرة الحلف فاقل حلفك في قولك إن شاء الله فإنك إذا حلفت وقلت إن شاء الله فأنت في حلم حتى لو خالقت ما حلفت عليه فإنه لا يرى فلو قلت والله إن شاء الله لا أفعل هذا الشيء ثم فعلته فليس عليكم شيء لأن من قال في يمينه إن شاء الله فلا تنسى عليه