890- موقف أهل السنة من الأئمة الضالين #فوائد_رياض_الصالحين #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم من رأى من أميره شيئا يكره فليصدق ليصدق ويتحمل ولا ينادر ولا يتكلم فإن من خرج عن الجماعة مات ميتة جاهلية يعني ليس ميتة الإسلام والعياذ بالله وهذا يحتمل معنى يحتمل أنه يموت ميتة جاهلية أنه يزاغ قلب وعياذ بالله حتى تكون هذه المعصية سببا لردة ويحصل المعنى الآخر أنه يموت ميتة جاهلية لأن أهل الجاهلية ليس لهم جمال وليس لهم أمير لهم رؤسة وزعمة لكن ليس لهم كولاية الإسلام فيكون هذا مات ميتة جاهلية والمهم يا إخواني أن الواجب أن نسمع ونطين لولاة الأمر إلا في حال واحدة فإننا لا نطيع إذا أمرونا في مات في مات في مات في خالق فإننا لا نطيع ثانيا لا يجوج لنا أن ننادي الولاة الأمر ثالثا لا يجوج لنا أن نتكلم بين العام فيما يثير الضغائم على ولاة الأمر وفيما يسبب البغضاء لهم لأن في ذلك مجسدة كبيرة قد يتراء للإنسان أن هذه غيره وأن هذا صدع بالحق والصدع بالحق لا يقول من وراء حجاب الصدع بالحق أن يكون الولي الأمر أمامك وتقول أنت فعلت كذا وهذا لا يجب ترفت هذا وهذا واجب أما أن تتحدث من وراء حجاب في نسب ولي الأمر والتشهير به فهذا ليس من الصدع بالحق هذا من الفساد هذا مما يوجب إضار الصدور وكراهة ولاة الأمور والتمرج عليهم وربما يطل إلى ما هو أكبر إلى الفروج عليهم ونبد بيعتهم والعياذ الجزاء وكل هذه الأمور يجب أن نتفطن لها ويجب أن نسير فيها على ما سار عليه أهل السنة والجماعة ومن أراد أن يعرف ذلك فليقرأ كتب السنة المؤلفة بهذا يجب كيف يعظم أئمة أهل العلم من هذه الأمة كيف يعظمون ولاة الأمور وكيف يقومون بما أمر به الرسول عليه الصلاة والسلام من ترك المنابلة ومن يستمع والطاعة في غير المعصر وقد ذات رحمه الله الشيخ فلسان بن جيمية في آخر كتاب العقيدة الوسطية وهي عقيدة مختصرة لكنها حجمها كبير جدا في المعنى أن من هد أهل السنة وجماعة وطلقتهم أنهم يدينون بالولاء الولاة الأمور وأنهم يرون إقامة الحج والجهاد والأعياد والجمع مع الأمر أبرارا كانوا أو فجارا حتى له فاجة ولي الأمر كان أهل السنة وجماعة يرون إقامة الجهاد معه وإقامة الحج وإقامة الجمع وإقامة الأعياد إلا إذا رأينا كفراً بواحداً صريحاً عندنا فيه من الله فهذا يجب علينا ما استطعنا أن نزيل هذا الحاكم وأن نستبدله بخير منه أما مجرد المعاصم والاستئثار وغير عنه فإن أهل السنة وجماعة يرون أن ولي الأمر له الولاية حتى مع هذه الأمر وأن له السمع والطاعة وأنه لا تجد منابلته ولا إغارة صدور عليه ولا غير ذلك مما يقوم فساده أعظم وأعظم والشر ليس يدفع بالشر ما الذي يدفع بالشر هو الخير ادفع الشر بالخير أما أن تدفع الشر بشر فإن كان مثله فلا فائدة وإن كان أشر منه كما هو الغالب في مثل هذه الأمور فإن ذلك مفسدة كبيرة نسأل الله أن يهدي ولاة أمورنا وأن يهدي رأيتنا لما يزمها وأن نوقف كل منهم لقيام بما يجب علينا