889- التعامل مع ولاة الأمر المقصرين في أعمالهم #فوائد_رياض_الصالحين #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

جوائل بن حجر أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن أمراء يسألون حقهم الذي لهم ويمنعون الحق الذي عليهم سئل عن هؤلاء الأمراء ماذا نصنع معهم والأمراء هنا يشمل الأمراء الذين دون السلطان الأعظم ويشمل السلطان الأعظم أيضا لأنه أمير وما من أمير إلا فوقه أمير حتى يمتين الحكم إلى الله عز وجل سئل عن هؤلاء الأمراء أمراء يطلبون حقهم من السمع والطاعة لهم ومساعدتهم في الجهاء ومساعدتهم في الأمور التي يحتاجون إلى المساعدة فيها ولكنهم يمنعون الحق الذي عليهم لا يؤدون الناس حقهم ويظلمونه ويستأثرون عليهم فأعرض النبي صلى الله عليه وسلم عنه كأنه عليه الصلاة والسلام كره هذه المسائل وكره أن يفتح هذا الباعث ولكن أعاد السائل عليه ذلك فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن نؤدي لهم حقهم وأن عليهم ما حملوا وعلينا ما حملنا فنحن حملنا السمع والطاعة وهم حملوا أن يحكموا فينا بالعدل وأن لا يظلموا أحدا وأن يقيم حدود الله على عباد الله وأن يقيموا شريعة الله في أرض الله وأن يجاهدوا آداء الله هذا الذي يجب عليهم فإن قاموا به فهذا هو المطلوب وإن لم يقوموا به فإننا لا نقول لهم أنتم لم تؤدوا الحق الذي عليكم فلا نؤدي الحق الذي لكم هذا حرام يجب أن نؤدي الحق الذي عليه فنسمع ونطيع ونخلط معه في الجهاء ونصلي وراءه في الجمع لجمع والأعياء وغير ذلك ونسأل حق نسأل الله الحق الذي لنا وهذا الذي يدل عليه هذا الحديث وما أقربه المؤلق رحمه الله هو مذهب أهل السنة وجماعة مذهب السلف الصائد السمع والطاعة للأمر وعدم أصيانهم لما يتجب طاعتهم فيه وعدم إثارة الضغائن عليهم وعدم إثارة إيجاد الأحقاد عليهم هذا المذهب أهل السنة وجماعة حتى إن الإمام محمد رحمه الله يضربه السلطان يضربه ويزره بالبغال ويضرب بالسياب حتى يوم عليه في الأسواق وهو إمام أهل السنة رحمه الله واضعا ومع ذلك يدعوه السلطان يدعوه يدعوه يدعوه له ويسميه أمير المؤمنين حتى إنهم منعوه ذات يوم قالوا لا تحدث الناس فسمع وأطاعه ولم يحدث الناس جهرا بدأ يخفض يمينا وشمالا ثم يأتيه أصحابه يحدثهم بالحديث كل هذا من أجل أن لا ينابذ السلطان لأنه سبق لنا أنهم قالوا يا رسول الله أفلا ننابذهم لما قال خير أئمتكم الذين يحبونهم وتحبونكم وشر أئمتكم الذين تكرهونهم يكرهونكم ويلعنونكم وتلعنونه قالوا أفلا ننابذهم قال لا ما صلوا فما جام يصلون فإننا لا ننابذهم نسمع ونطيع ونقوم بالحق الذي لنا الذي علينا وهم عليهم ما هم منه