885- ما هي الأمور التي نعصي فيها ولاة الأمر #فوائد_رياض_الصالحين #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فالواجب أن الإنسان يمتثل الأمر ولاة الأمور إلا فيما كان في معصية الله لو قالوا لنا مثلا لا تخرجوا إلى مساجد تصلوا الجمعة أي تصلوا الجمعة والجماعة قلنا لهم لا سمع ولا طاعة لو قالوا اظلموا الناس بشيء قلنا لا سمع ولا طاعة كل شيء حرمه الله فإنه لا طاعة له فيه أبدا لو قالوا مثلا احلقوا اللحة مثل بعض الدول يقولون لرعاياهم ولا سيما جنود من الذي عندهم لو قالوا احلقوا اللحة قلنا لا لا سمع لكم ولا طاعة وهم آثمون بقولهم لجنودهم مثلا احلقوا اللحة هم آثمون مضادون لله ورسوله منابذون لله ورسوله كذلك لو قالوا مثلا أنزلوا ثيابكم إلى أسفل من الكعبي فإننا نقول لا لا سمع ولا طاعة لأن هذا مما حرمه الله وتوعد عليه فإذا أمرتمون بمعصية فإننا لا نسمع لكم ولا طاعة لأن لنا ولكم ربا حكمه فوق حكمنا وحكمه فإذا أوامر ولاة الأمور تنقصر لثات تقسى أن يأمروا بما أمر الله به فهنا تجب طاعتهم لوجهي الوجه الأول أنه مما أمر الله به والوجه الثاني أنه مما أمروا به كغيرهم من الناس إذا أمرك شخص بمعروف وهو واجب واجب عليك أن تقوم به الثاني أن يأمروا بنعصية الله فهنا لا سمع لهم ولا طاعة مهما كان وأنت إذا نالك عذاب منهم بسبب هذا فسيعاقبون عليهم يوم القيامة أولا لحق الله وتانيا لحقك لحق الله لأن أمرهم بمعصية الله منابلة لله عز وجل ولحقك أنت لأنهم اعتدوا عليك أنت وهم كلكم عبيد لله لا تعصون الله ولا يحل لكم من تعص الله القسم الثالث إذا أمروا بشيء ليس فيه أمر ولا نهي فيجب عليك أن تطيع وجوبا فإن لم تأسم فأنت آسم فإن لم تفعل فأنت آسم ولهم الحق أن يعزروك ويؤذبوك بما يرون من تعزين وتأديم لأنك خالفت أمر الله في طاعته ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحبى وما كره ما لن أمر بمعصية فإن أمر بمعصية فلا سمع ولا طعب