883- طاعة ولي الأمر واجبة ليست في الأمور الشرعية فقط بل بالمباحة #فوائد_رياض_الصالحين #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

على المرء هذا كلمة تدل على الوجوب وأنه يجب على المرء المسلم بمبتضى إسلامه أن يسمع ويطيعه لولاة الأمور فيما أحب وفيما كلم حتى لو أمر بشيء يكرهه فإنه يجب عليه أن يقوم به ولو كان لا يراه ولو كان يراه خلافه ولو كان يكره أن ينفده فالواجب عليه أن ينفده إلا إذا أمر بمعصه فإذا أمر بمعصية الله فطاعة الله تعالى فوق كل طاعة ولا طاعة للمخلوق في مصير الخالق وفي هذا جرين على بطلان مسلك من يقول لا نطيع ولاة الأمور إلا فيما أمرنا الله به يعني إذا أمرنا نصلي صلي إذا أمرنا نزكي زكي إذا أمرنا بشيء ما في أمر شرعي فإنه لاجب علينا طاعتهم لأننا لو ولو وجبت علينا طاعتهم لكانوا مشرعين فإن هذه نظرة باطلة مخالفة للقرآن والسنة لأننا لو قلنا لا نطيعهم إلا فيما أمرنا الله به لم يكن بينهم وبين غيرهم فرق كل إنسان يأمر بمعروف وينهى عن منكر فإنه يطاع ثم نقول بل نحن قد أمرنا بطاعتهم فيما لم يأمرنا الله عز وجل إذا لم يكن ذلك منهيًا منهيًا عنه منهيًا عنه أو محرمًا فإننا نطيعهم حتى في التنظيم إذا نظموا شيئًا من الأعمال يجب علينا أن نطيعهم وذلك أن بطاعتهم امتثال أمر الله عز وجل وامتثال أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وحفظ الأمن والبعد عن التمرد ودعملات الأمور وعن التفرق فإذا قلنا لا نطيعهم إلا في شيء أمرنا به هذا معناه أنه لا طاعة لهم يأتي بعض الأنظمة مثلا تنظم فيها حكومة شيئًا نظاماً لا يخالف الشر لكن لم يأتي به الشر يعني فيجي بعض الناس يقول فيأتي بعض الناس ويقول لا نطيع بهذا فيقال بل عليك أن تطيع فإن عصيت فإنك آثم مستحق لعقوبة الله ومستحق لعقوبة ولاة الأمور وعلى ولاة الأمور أن يعزروا مثل هؤلاء الذين يعصون أوامرهم التي يلزمهم أن يقوموا بها لأنهم إذا عصوا أوامر ولاة الأمور وقد أمر الله بطاعتهم فيها فهذا معصية لله وكل إنسان يعص الله فإنه يستحق التعزيل يعني التأديم بما يره ولي الأمر