882-من هم ولاة الأمور وهل تجب طاعتهم مطلقا #فوائد_رياض_الصالحين #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ولاة الأمور ذكر أهل العلم أنهم تصمع العلماء والأمراء أما العلماء فهم ولاة أمور المسلمين في بيان الشرع وتعليم الشرع وهداية الخلق إلى الحق فهم ولاة أمور وأما الأمراء فهم ولاة الأمور
في ضبط الأمن وحماية الشريعة وإلزام الناس بها فصار هؤلاء لهم وجهة ولي هؤلاء وجهة والأصل العلماء لأن العلماء هم الذين يبينون الشرع ويقولون للأمراء هذا شرع الله فأعملوا به ويلزم
الأمراء داد لكن العلماء لكن الأمراء إذا علموا الشرع ولا طريق لهم إلى علم الشرع إلا عن طريق العلماء إذا علموا الشرع نكفذوه على الخلق والعلماء يؤثرون في من في قلبه إيمان ودين لأن
الذي في قلبه إيمان ودين ينصاع للعلماء ويأخذ بتوجيهاتهم وأمرهم والأمراء ينصاع لهم من خاف من سفوتهم وكان عنده ضعف إيمان يخاف من الأمير أكثر من ما يخاف من العالم أو أكثر بعضهم أكثر من
ما يخاف من الله عليه وعليه بالله فلذلك كان لابد للأمة الإسلامية من علماء وأمراء وكان واجباً على الأمة الإسلامية أن يطيع العلماء وأن يطيع الأمراء ولكن طاعة هؤلاء وهؤلاء تابعة لطاعة
الله لقوله تعالى أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ولم يقل أطيعوا أولي الأمر منكم لأن طاعة ولاة الأمر تابعة لا مستقلة أما طاعة الله ورسوله فهي مستقلة ولهذا أعاد فيها
الفعل قال أطيعوا وأطيعوا أما طاعة ولاة الأمور فإنها تابعة ليست مستقلة وعلى هذا فإذا أمروا ولاة الأمور بمعصية الله فإنه لا سمع له ولا طاعة لأن ولاة الأمور فوقهم ولي الأمر الأعلى جل
وعلا وهو الله فإذا أمروا بمخالفته فلا سمع له ولا طاعة