874- الإسلام دين سياسة كيف ذلك #فوائد_رياض_الصالحين #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وفي قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم تسوسهم الأنبياء تدين على أن الدين الإسلام بل على أن دين الله وهو دين الإسلام في كل مكان وفي كل زمان هو السياسة هو السياسة الحقيقية النافعة لا
وليست السياسة التي يفضها أعداء الإسلام من الكفار السياسة الحقيقة ما جاء في شرع الله ولهذا نقول إن الإسلام شريعة وسياسة ومن فرق بين السياسة والشريعة فقد ظل ففي الإسلام سياسة الخلق
مع الله وبيان الإبادات سياسة الإنسان مع أهله مع جيرانه مع أقاربه مع أصحابه مع تلميذ مع معلمين مع كل أحد كل له سياسة خصفه سياسة مع الأعداء الكفار ما بين حربيين ومعاهدين ومستأمين
ومستأمين وذنميين وكل إنساء وكل طائفة قد بيّن الإنسان حقوقهم وعمر أن نسلك بهم كما يجب فمثل الحربيون حربيون محاربهم ودمعهم حلال لنع وأموالهم حلال لنع وأراضيهم حلال لنع والمستأمين
والمستأمنون يجب أن نؤمنهم وإن أحد من المشركين السجارة فبعدروا حتى يسمع سلام الله ثم أدلوهم مأمنهم والمعاهدون يجب أن نوفي لهم بعهدهم ثم إما أن نطمئن إليهم أو نخاف منهم أو ينقضوا
العهد ثلاث حلال كلها مبينة في القرآن إن اطمئننا إليهم وجب أن نفيا لهم بعهد وإن خفناهم فقد قال الله تعالى وإما تخافلنا من قوم سيانة تنبل إليهم على سواء إن واهلا فطر فائد قل لهم فما
بين العهد إذا خفوا ولا تنقض العهد بدون أن تذكرهم والثالث الذين نقضوا العهد قاتلوا الذين لا فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا إيمان لهم لأنهم منهم إذا نقضوا العهد فلا إيمان لهم ولا عهد لهم
فالمهم أن الدين دين الله وأن الدين سياسة سياسة صرعية سياسة اجتماعية سياسة مع الأجانب ومع المسالمين مع كل أحد ومن فصل الدين عن السياسة فقد ظل فهو بين أمري إما جاهلوا بالدين ولا يعرف
ويظن أن الدين عبادات بين الإنسان وبين ربه وحقوق شخصية وما أشبه ذلك يظن هذا هو الدين أو إنه قد بهرهم الكفر وما هم عليه من القوة المادية فظن أنهم هم مصيبون وأما من عرف الإسلام حق
المعرفة عرف أنه شريعة وسياسة