870- فيما يكون العدل #فوائد_رياض_الصالحين #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
إن الله يأمر بهذه الأمور الثلاث في العجل وهو واجب يجب على الإسلام أن يقيم العجل في نفسه وفي أهله وفي من استرعاه الله عليه في أهله وفي نفسه في أن لا يثقل عليها في غير ما أمر الله
وأن رائعها حتى في أمر الخير لا يثقل على نفسه ولهذا لما قال عبد الله بن عامل العاصر وقال إن لأثق عليك حقا ولربك عليك حقا ولأهلك عليك حقا فآطوا كله حق حقا يأمر بالعدل كذلك في أهلك في
أهلك اعدل في أهلك من كان له دوجتان وجب عليه العزب بينهما ومن كان له مرأتان فما لأهلك إحداهما جاء يوم القيامة وشقهما يجب عليك العجل بين الأولاد إذا أعطيت أحدهم ريالا فأعطي الآخر
مثلا إذا أعطيت الولد ريالين فأعطي البنت ريالا وإذا أعطيت الولد ريالا أعطي البنت نصف ريالا حتى النصف يعدلون بين الأولاد في القبل يعني إذا حبل ولد الصغير وأقوه عنده حبل ولد الثاني
لأن لا يجحف معه في التقضير وكذلك أعطي كلامه يجب أن تعدل بينه فلا تتكلم مع أحدهم بكلام الخشم ومع الآخر بكلام لي وكذلك يجب العدل في من ولك الله عليه لا تحادي قريبة لأنه قريب ولا
الغني لأنه غني ولا الفقير لأنه فقير ولا الصديق لأنه صديق لا تحادي أحدهم الناس سواء حتى إن العلم رحمهم الله قال يجب العدل بين التصمين إذا دخل على القاضي ملطه ولحظه وكلامه ومجلسه
ودخوله ما عليه لا تنظل لهذا نظرة غرض ولهذا نظرة غرض لا تلين الكلام لهذا والثاني لا لا تقول لأحدهم كيف أنه كيف أهلك كيف أولادك والثاني لا تقول لهم اعجل بينهم حتى فيها في المجلس لا
تجعل أحدهم ما يجلس على اليمين قريبا منك والثاني بعيدا جعلهم كلهم أمامك هذا حد سواء حتى المؤمن والكافر إذا يتخاصم عند القاضي يجب أن يعدل بينهم في الكلام والنظر والجلوس لا يقول
للمسلم تعال جنبي والكافر بعضه لا يجعلهم يجلسان جميعا أمامك فالعاد الواجب في كل الأمور