869- حق الراعي والرعية #فوائد_رياض_الصالحين #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
أما ولات الأمور فيجب عليهم الرفق الرعية والإحسان إليهم واتباع مصالحهم وتولية من هو أهل الولاية ودفع الشر عنهم وغير ذلك من مصالحهم لأنهم مسؤولون عنهم أمان الله عز وجل وأما الرعية
فالواجب عليهم السمء والطاعة في غير المعصية والنصف للولاية وعدم التشويش عليهم وعدم الإثارة في الناس عليهم وطيم مساوئهم وبيان محافظهم لأن المساوئ يمكن أن ينصف عنها الولاية فرا لدون
أن تنشر على الناس لأن نشر مساوئ ولاة الأمور أمام الناس لا يستفد منه بل لا يزيد الأمر إلا شدة تحمل صدور الناس البغضاء والكراه لولاة الأمور وإذا كره الناس ولات الأمور وأبغضوهم تمردوا
عليه ورأوا أمرهم بالخير أمرا بالشرف ولن يسكتوا عن مساوئهم وحصل بذلك إغاظ الصدور والشر والفساد والأمة إذا تفرقت وتمزقت حصلت الفتن بينهم ووقعت مثل ما حصل في عهد عثمان بن عثار رضي
الله عنه إن بدأ الناس تكلمون فيه فعوغروا الصدور وحشدوا الناس ضده وحصل ما حصل من الفتن والشرور إلى يومنا هذا فولاة الأمور لهم حق وعليهم حق