862- حكم من سب الله والرسول #فوائد_رياض_الصالحين #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

فهذا النبي عليه الصلاة والسلام الذي ضربه قومه حتى أدمى وجهه يقول اللهم مغفر لقومي فإنهم لا يعلموا وكأن هؤلاء القوم كانوا مسلمين لكن حصل منهم مغافظة مع نبيهم ففعلوا هذا معه فدعا لهم بالمغفرة إذ لو كانوا غير مسلمين لكان يدعو لهم بالهجاية فيقول اللهم اهد قومه لكن هذا الظاهر أنهم كانوا مسلمين والحق حقه له أن يسمح عنه وله أن يتنازل عنه ولهذا كان القول الراجع في من سب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم تاب أن توبته تقبل ولكنه يقتل وعما من سب الله ثم تاب فإن توبته تقبل ولا يقتل وليس هذا يعني أن سب الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أعظم من سب الله بل سب الله أعظم لكن الله قد أخبرنا أنه يعفو عن حقه لمن تاب منه فهذا الرجع تاب فعلمنا أن الله تعالى قد عث عنه أما رسول عليه الصلاة والسلام فوقت مات فإذا سبه أحد فقد انتهن حقه فإذا تاب فإن الله يتوب عليه كفره الذي كفر بسبب سبه ولكن حق الرسول باقي يقتل