47 - 568 تفسير الآية ( 55 ) من سورة البقرة - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال واذقيتم يا موسى يعني واذكروا أيضا يا بني إسرائيل والخطاب لمن كان في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم لكن إنعامه على الأمة أولها إنعام على آخره اذقيتم يا موسى لن نؤمن لك حتى لن تفيد النفية لكنها تقتر التأبيد ولا ما تقترين ما تقتر التأبيد إلا إذا قيت به نعم ولكنها لها ثلاث حالات كارة تقيد بما يدل على الغاية كقوله هنا لن نؤمن لك حتى نرى الله لن نضرح عليه عاكثين حتى يرجع إلينا الموسى هذه واضح إذا قيت بما يدل على الغاية إنه لا تدل على التأبيد ولا تحتمل التأبيد قل لا وكارة تقيد بما يدل على التأبيد فقوله تعالى ولن يتمنوه أبدا بما قدمت أيديه والثالث أن تأتي مطلقة لن يقوم فلان نعم فهذه إن دلت القرينة على أنها تقتر التأبيد فهير التأبيد وإن دلت القرينة على أنها لا تقتر فهي محتملته فمثلا فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا هذا يشير تأبيد تأبيد ما فيها أبدا لكن القرينة تقتر ذلك نعم طيب إذن هذا حكم لن ولهذا قال ابن مالك في الكافية ومن رأى النفي بلا مؤبدا فقوله اردد وسواه فعبد قوله اردد لأن المعتذلة بل الأشعرية يقول لن للتأبيد ولأجل ذلك استدلوا بقول الله تعالى لموسى لن تراني أنه لن يرى أن الله لن يرى لا في الدنيا ولا في الآخرة ولكن قولهم بلا شك مردود طيب إذن لن نؤمن لك أي لن ننقاد ولن نصد ولن نعترف لك بما جئت به حتى نرى الله جهرة نرى بمعنى نبس ولهذا ما تنصب إلا مفعولا واحد لأنها رؤية بصرية فاعلها نحن وين نستجر جوازا تقديره نحن الله مفعول به نعم سبحان الله وين العلم عن نحن الله تعالى نرى فعل مضاري فاعله مستاتر ودوبا تقديره نحن نقلنا لكم إذا كان الضمير تقديره أنا أو أنت أو نحن وهو وات ولسر هو أو هي فهو مستاتر جوازا نعم لكن غريبين سبحان الله عنه هذه مسائل بدهية ما هي صعبة من المسائل النحوية الصعبة هذه ممكن نقل في الابتداء يعرف نعم ما يرضين منكم هذا كل ما كان الضمير تقديره أنا أو نحن أو أنت فهو مستاتر وجوبا وإذا كان تقديره هو أو هي فهو مستاتر جوازا طيب هذا تقديره نحن يكون مستاترا وجوبا وقوله جهرة هذه حال أو هي مفعول مطلق أي رؤية جهر رؤية جهرة متى قالوا ذلك قيل إنهم قالوا ذلك حينما اختار منهم موسى صلى الله عليه وسلم سبعين رجلا لميق بأيات معكم الآن أنتم فهمتم القولين الآن ولا لا ها فهمتم القولين طي أما فهمتم القولين طي القول الأول يقولون إن موسى عليه الصلاة والسلام اختار من قومه سبعين رجلا لميقات الله لموعده ولهب بهم ولما صار يكلم الله ويكلمه الله قالوا لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة يكون هذا القول هينما كان موسى خارجا لميقات الله وقال بعض العلماء بل إنه لما جاء بالتوراة لما رجع من ميقات الله وأنزل الله عليه التوراة وجاء بها قالوا لأ مهم من الله لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة نعم أينه؟ الأخيرة الأخيرة لأنه قال وإذا أتينا موسى الكتاب والفرقات ثم ذكر قصة العجل وهذه كانت بعد مجيء موسى بالتوراة ثم بعد ذلك ذكر وإذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله فظاهر السياق يدل على أن هذا القول كان حينما جاء بالتوراة وقال هذه من عند الله فقالوا لن نؤمن لك نعم لكن بعض الأدان الشرم رجفة قال ربي لو شئك ألفتهم من قبل وإيانا أترذيكنا بما فعل استطراء مننا مننا إنهيئ لك تنذك تضل بها من تشاء وتهدي من تشاء أنت ولينا ففلنا ورحنا هذا ما يجل على القول أول إن هذا كان عندما كان ينادي الله بعضهم أيده بهذا بهذا الآل القول الأول