852- كيف كان لباس المرأة أيام الرسول والسلف الصالح وكيف هو الآن وواجب الأولياء والأزواج نحو ذلك

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وكان من عادة النساء في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام أن المرأة إذا خرجت اتخذت ثوبا ضافيا يستر قدميها وينجر من ورائها إلى شبر أو شبرين أو ذران ولكن لا يزاد على ذران هذا في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام عهد النساء الطاهرات في الزمن الطاهر فما بالك باليوم لكن مع الأسف أن المسلمين اليوم لم يكونوا ينظرون إلى من سلف من هذه الأمة ولكنهم ينظرون إلى من تأخر من هذه الأمة إلى الخلف الذين قال الله فيهم فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غير سلنا ننظر الآن إلى من خلف بل ننظر إلى غير ذلك ننظر إلى أعدائنا إلى اليهود والنصارى والمجوس والوتنيين وما أشبه ذلك فنقصديبهم في مثل هذه الألبسة فترى النساء الآن كلما جاءت مجلة التي يسمونها بردة كلما جاءت ذهبنا ينظرنا إليها ما الذي حدث ثم تذهب المرأة وتقعا مثل ما فعل وأقول من هذا المكان يجب على أولياء النور أن يمنعوا من تداول هذه المجلات وهذه الغردات بين أيدي النساء لأن المرأة ضعيفة ضعيفة العقل وضعيفة الدين كما وصفها بهذا الرسول عليه الصلاة والسلام ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للرجل الحازم فتغتر وتنخبع في هذه المظاهر وتذير من الرجال مع الأسف الشديد هم رجال في تياف رجال وإلا فهم نساء التدبير للنساء عليهم وهن القوامات عليهم عكس ما أمر الله الرجال قوامون على النساء لكن الأصبح الآن في كثير من الناس النساء قوامات على الرجال هي التي تدب الرجل وهي التي تلبس ما شاءت وتفعل ما شاءت ولا تباني بزوجها ولا بوليها فالواجب على الأولياء أن يمنعوا من تداول هذه المجلات التي تأتينا بهذه الأزداء بعيدة عن الزي الإسلامي فالنساء في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام إذا خارجنا إلى السوف لبسنا ثيابا طويلة حتى لا تبدو أقدامهم في البيوت يقول شيخ الثامن رحمه الله المرأة في بيتها في عهد الرسول عليها لباس يسطر من كف اليد إلى كعب الرجل وهي في البيت ما عندها إلا النساء أو رجال النحار ومع ذلك تتسطر من الكف إلى الكعب كلهم تسطر