839- تعامل النبي مع الناس بما عفى من أخلاقهم #فوائد_رياض_الصالحين #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
فكان عليه الصلاة والسلام يعامل بما أرشده الله سبحانه وتعالى إليه في قوله خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين أتدون ما العفو؟
العفو ما عفى من أخلاق الناس وما تيسر يعني خذ من الناس ما تيسر لا تريد أن يكون الناس لك على ما تريد في كل شيء من أراد أن يكون الناس له على ما يريد في كل شيء فاته كل شيء ولكن خذ ما
تيسر عامل الناس بما إن جاءك قبلت وإن فاتك لم تغلق ولهذا قال ما قال لشيء لم أفعل لما لم تفعل كذا وكذا وهذا من حسن خلق عليه الصلاة والسلام ومن حسن خلقه صلى الله عليه وسلم أنه كان لا
يجاهل الناس في دين الله ولا يفوته أن يطيب قلوبهم