833- وعيد الملك الكذاب #فوائد_رياض_الصالحين #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ملك كذا ملك كذا وكذاب هذه الصيرة مبالغة أي كثير كذب وذلك لأن الملك لا يحتاج إلى أن يكذب كلمته هي العليا بين الناس فلا حاجة أن يكذب فإذا كذب صار يعيد الناس ولكن لا يكذب يقول سأفعل كذا ولكن لا يكذب سأترك كذا ولكن لا يكذب ويحدث الناس يلعب بعقوله يكذب عليه فهذا ولا يكذب الله داخل في هذا الوعي لا يكلمون الله يوم القيامة ولا انظروا إليه ولا يزكيه وله عذاب عليم والكذب الحرام من الملك وغير الملك لكنه من الملك أعظم وأشد لأنه لا حاجة إلا أن يكذب كلمته بين الناس العليا فيجب عليها أن يكون صريح إذا كان يريد الشيء يقوله نعم ويفعل وإذا كان لا يريده يقول لا ولا الكذاب الواحد من الرعية قد يحتاج إلى الكذب فيكذب ولكن الملك لا يحتاج والكذب حرام ومن سبات المنافقين والعياذ بالله فإن المنافق إذا حدث كذب ولا يجوز لأحد أن يكذب مطلقا وقول بعض العامة إن الكذب إذا كان لا يقطع محلا من حلاله فلا بأس به هذه قاعة شيطانية ليس لها أساسا من الصحة ولا من الدين الكذب حرام بكل حال