827- من الكبر رد الحق حتى عند طلاب العلم #فوائد_رياض_الصالحين #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بطر الحق فهو رده وأن لا يقبل الإنسان الحق فليرفضه ويرده اعتداداً بنفسه ورأيه فيرى والعياد بالله أنه أكبر من الحق وعلامة ذلك أن الإنسان يؤتى إليه بالأدلة من الكتاب والسنة ويقال هذا كتاب الله هذه سنة رسول الله ولكنه لا يقبل يستمر على رأيه فهذا رد الحق والعياد بالله وكثير من الناس ينتصر لنفسه إذا قال قولاً لا يمكن أن يتزحسح عنه ولو رأى الصواب في خلافه ولكن هذا خلاف العقل وخلاف الشرع الواجب أن يرجع الإنسان للحق حيث ما وجده حتى لو خالف قوله فليرجع إليه فإن هذا أعز له عند الله وأعز له عند الناس وأسلم لذمته وأبرأ ولا يضره لا تظن أنك إذا رجعت عن قولك لبيان الصواب أن ذلك يضع منزلتك عند الناس بل هذا يرفع منزلتك ويعرف الناس أنك لا تسبع إلا الحق أما الذي يعانيك ويبقى على ما هو عليه ويرجو الحق فهذا متكبر على العياذ بالله وهذا الثاني يقع من بعض الناس والعياذ بالله حتى من طلبة العلم يتبين له بعد المناقشة وجه الصواب وأن الصواب خلاف ما قاله بالأمس ولكنه يبقى على رأيه يملع عليه الشيطان أنه إذا رجع استهان الناس به وقالوا هذا إنسان إنعه كل يوم له قول وهذا لا يضر إذا رجعت إلى الصواب فليكن قولك اليوم خلاف قولك بالأمس فالأئمة الأجلة يكون لهم في المسألة الواحدة أقوال متعددة ها هو الإمام أحمد رحمه الله إمام أهل الصنة وأرفعوا الأئمة من حيث اتباع الدليل وساعة الاطلاع نجد أن له في المسألة الواحدة في بعض الأحيان أكثر أكثر أكثر من أربعة أقوال لماذا؟ لأنه إذا تبين له الدليل رجع إليه وهكذا شأن كل إنسان منصف أن يتبع الدليل حيث ما كان