825- بعض السنن المهجورة في تناول الطعام #فوائد_رياض_الصالحين #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا فرغ من الأكل لعق أصابعه الثلاثة لعقها يعني لحسها حتى يكون ما دقي من الطعام فيها داخلا في طعامه الذي أكله من قبل وفيه فائدة ذكرها بعض الأطباء أن
الأنامل تفرز عند الأكل شيئا يعين على هضم الطعام فيكون في لعق الأصابع بعد الطعام فائدة شرعية وهي الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم وفائدة صحية طبية وهي هذا الإفراز الذي يكون
بعد الطعام يعين على الهضم والمؤمن لا يهمه ما يتعلق بالصحة البدنية أهم شيء اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم والاقتداء به لأن فيه صحة القلب وكلما كان الإنسان لرسول صلى الله عليه وسلم
أتبع كان إيمانه أقوى وكذلك قال عليه الصلاة والسلام إذا سقطت لقمة أحدكم يعني على الأرض أو على السفرة فليأخذها وليمق ما بها من أذى ولا يدعها للشيطان فإذا سقطت اللقمة أو التمرى أو ما
أشب ذلك على السفرة فأخذها وأزم ما فيها من الأدى إن كان فيها أدى تراب أو عيدان أو ما أشب ذلك وكلها تواب عن الله عز وجل وامتثالا لأمر النبي صلى الله عليه وسلم وحرمانا للشيطان لأنك
إذا فرقسها أكله الشيطان والشيطان ربما يشارك الإنسان في أكله في مثل هذه المسألة وفيما إذا أكل ولم يسمي فإن الشيطان يشاركه في أكله والثالث أمر بسلط الصح القصع يعني الله الذي فيه
الطعام إذا انتهيت فاسلط بمعنى أن تلحسر ثم يبغي ذلك عليه وما علاق بأصابعك تلعقه وهذا أيضا من السنة التي غفل عنها كثير من الناس مع الأسر كثير من الناس حتى من طلبة العلم إذا فروا من
الأكل وجدت الجهة التي تليهم ما زال الأكل باقيا فيها لا يلعقون الصحبة وهذا خلاف ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم ثم بيّن الرسول عليه الصلاة والسلام الحكمة من ذلك فقال فإنكم لا
تدرون في أي طعامكم البر قد تكون البركة من هذا الطعام في هذا الذي سلته من أقصعه