824- هل المصلحة العامة مقدمة على المصلحة الخاصة مطلقا #فوائد_رياض_الصالحين #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ومن تواضع الرسول عليه الصلاة والسلام أنه جاء رجل وهو يكتب الناس فقال رجل غريب جاء يسأل عن دين كلمة استعطاء بل كلمة غريب جاء يسأل ما يسأل ما لا يسأل مالا يسأل عن دين فأقبل إليه
النبي عليه الصلاة والسلام حتى امتهى إليه ثم جاء إليه بكرسي فجعل يعلم هذا الرجل لأن هذا الرجل جاء مشفقا محبا للعلم يريد أن يعلم دين حتى يعمل به فأقبل إليه النبي عليه الصلاة والسلام
وقطع الخطبة ثم بعد ذلك أكمل خطبته وهذا من تواضع الرسول عليه الصلاة والسلام وحسن رعايته فإن قال قائل أليست المصلحة العامة أولى بالمراعات من المصلحة الخاصة وحاجة هذا الرجل الخاصة وهو
يفضل بجماعة كن نعم لو كانت مصلحة العامة تفوت لكان مراعات المصلحة العامة أولى لكن مصلحة العامة لا تفوت بل إنهم سيستفدون مما يعلمه الرسول صلى الله وسلم لهذا الرجل الغريب والمصلحة
العامة لا تفوت وهذا الغريب الذي جاء يسأل عن دينه إذا أقبل إليه الرسول عليه الصلاة والسلام معلمه صار فيه هذا تعليف لقلبه على الإسلام ومحبة للإسلام ومحبة للرسول صلى الله عليه وآله
وسلم وهذا من حكمة رسول الله صلى الله وسلم وعليه وفق الله جميع لما يحب ويرضى