807- ما هو الأثم #فوائد_رياض_الصالحين #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أما الإثم فهو أن الإنسان يتردد في الشيء ويشك فيه ولا ترتاح له نفسه وهذا في من نفسه مطمئنة راضية بشرع الله وأما أهل الفسوق والفجور فإنهم لا يترددون في الآثان تجد الإنسان منهم يفعل المعصية منشرحا بها صدر والعياذ بالله لا يبالي بذلك لكن صاحب الخير الذي وفق للبر هو الذي يتردد الشيء في نفسه ولا تتمنون إليه ويحيك في صدره فهذا هو الإثم وموقف الإنسان من هذا أن يدعى وأن يتركه إلى شيء تطمئن إليه نفسه ولا يكون في صدره حرج منه وهذا هو الورع ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام وإن أبتاك الناس وأبتوك حتى لو أبتاك مفتن لأن هذا جائز ولكن نفسك لم تطمئن ولم تنشرح إليه فدع فإن هذا من الخير والبر إلا إذا علمت أن في نفسك مررا من الوسواس والشق والترجل في ما حل الله فلا تلتك لهذا والنبي عليه الصلاة والسلام إنما يخاطب الناس أو يتكلم على الوجه الذي ليس به أمراض أي ليس في قلب صاحبه مرض فإن البر نطمئن إليه نفسه والإثم ما حاك في صدره وكره أن يطلع عليه الناس