805- الناس شركاء في ثلاثة ما ضوابط ذلك #فوائد_رياض_الصالحين #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
عليه الصلاة والسلام وإن لكل ملك هما وهذا يحتمل أن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم قال ذلك إقارا له وأن الملك له أن يحمي مكانا معين يكثر فيه العشق لبهائم المسلمين البهائم التي تكون
في بيت المال كإبل الصدقة وخير الجهاد وما أشفه ذلك وأما الذي يحمي لنفسه فإن ذلك حرام عليه لا يخذ لأحد أن يحمي شيئا من أرض الله يختص بها دون عباد الله فإن ذلك حرام عليه لأن النبي صلى
الله عليه وآله وسلم قال الناس يركاؤ فيه ثلاث الماء والكلاء والثالث النار فالكلاء لا يجد لأحد أن يحميه يضع عليه شبك أو يضع عنده جنود يمنعون الناس من أن يرعوا فيه فهو غصب لهذا المكان
وإن لم يكن غصبا خاصا لأنه ليس ملخا لأحد لكنه منع لشيء يشترك فيه الناس فهذا لا يجوز ولهذا قال أهل العلم يجوز للإمام أن حما مرعا لدواب من المسلمين بشرط أن لا يضرهم أيضا فقول الرسول
صلى الله عليه وسلم ألا وإن لكل ملك يحتمل أنه إقرار فإن كان كذلك فالمراببه مات يحميه الملك لدواب المسلمين كخيول الجهاد وإبل الصدقة وما أشبه ذلك ويحتمل أنه إخبار بالواقع وإن لم يكن
إقرارا له لأن الرسول عليه الصلاة والسلام قد يخبر بالشيء الواقع أو الذي سيقع من غير إقرار له أخبر النبي عليه الصلاة والسلام أننا سنرتكب سنن الجهود والنصار فقال لتركبن سنة لمن كان
قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر ضد لدخلتم قالوا يا رسول الله لهب النصارى قال فمن فهل هذا إقرار لا لكنه تحذير فلكل حال الملك له الحمي يحمي سواء بحق أو ذائر حق فإذا جاء الناس
يرعون حول إدماء حول الأرض المعشبة المفضرة فإنهم لا يمنكون البهائن أن ترسع فيه