769- الناس مع المال أصناف #فوائد_رياض_الصالحين #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

المال للي أعطاه الله بني آدم أعطاهم الله إياه فتنة ليبلوهم هل يكسنون التصرف فيه أو لا قال الله تعالى إنما أموالكم وأولادكم فتنة والله عنده أجر عظيم فمن الناس من ينفقه في شهواته المحرمة وفي لدائده التي لا تزيده من الله إلا بعده فهذا يقول ماله وبالا عليه والعياذ بالله ومن الناس من ينفقه ابتغاء وجه الله فيما يقرب إلى الله على حسب شريعة الله فهذا ماله خير له ومن الناس من يبدل ماله في غير فائدة ليس في شيء محرم ولا في شيء مشروع فهذا ماله ضائع عليه وقد نهى النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن إضاعة المال وينبغي للإنسان إذا بدل ماله في مارض الله أن يكون وافقا بوعد الله سبحانه وتعالى حيث قال في كتابه وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين فهو يخلفه أي يعطيكم خلفا عنه وليس معنى فهو يخلفه لو كان فهو يخلفه لكان معنى الآية أن الله يكون خليفا وليس الأمر كذلك بل فهو يخلفه أي يعطيكم خلفا عنه ومنه الحديث اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيرا منها ولا تقل وأخلف لي خيرا منها بل وأخلف أي ارزقني خلفا عنها خيرا منها