761- من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة وإن زنى وإن سرق ماذا يعني ذلك #فوائد_رياض_الصالحين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وفي حديث أبي ذر أن من مات لا يشترك بالله شيء أن دخل جنة وإن زن وإن سرق وهذا لا يعني أن نزلنا والسرق السهلة بل هي صعبة ولهذا استعظمها أبو ذر قال وإن زن وإن سرق لأن من مات على
الإيمان وعليه معاصي من كبائد الذنوب فإن الله يقول إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لم يشاء قد يعفو الله عنه ولا يعاقبه وقد يعاقبه لكن إن عاقبه فمعاله إلى جنة معاله إلى
جنة لأن كل من كان لا يشرك بالله ولم يأتي شيئا مكفرا فإن معاله إلى جنة أما من أثى مكفرا كالذي لا يصلي والعياذ بالله فهذا مخلد هنا الذي لا يصلي كافر مرتب مخلد في نار جهنم حتى لو قال
أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله وآمنت بالله وأمنت في اليوم الآخر وهو لا يصلي فإنه مرتب لأن المنافقين يقول للرسول عليه الصلاة والسلام نشهد إنك لرسول الله ويذكرون
الله لكن لا يذكرون الله إلا قليلا ويصلون لكن إذا قاموا إلى صدق قاموك سابعا ومع ذلك هم في الدرك الأسفل من النار