756- ما هو الظل الدي يظل الله به عباده يوم القيامة #فوائد_رياض_الصالحين #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

يوم لا ظل إلا ظل والمراب بالظل هنا ظل يخلقه الله عز وجل يوم القيامة يظلل من شاء من عباده وليس المراب ظل نفسه جل وعلا لأن الله نور السماوات والأرض ولا يمكن أن يكون الله ظلا من الشمس فتكون الشمس فوقه وهو بينها وبين الخلق من فهم هذا العلم الفهم فهو بليل أبلد من الحمار لأنه لا يمكن أن يكون الله عز وجل تحت شيء من محلوقات فهو علي الأعلى ثم هو نور السماوات والأرض قال النبي عليه الصلاة والسلام حجابه يعني حجاب الله النور لو كشفه لأحرق السبحات وجهه منتهى إليه بصره من خلقه يعني لو كشف هذا الحجاب والحجب أيضا من نور لكنها نور دون نور الباري عز وجل لو كشف الله هذا النور لأحرق السبحات وجهه أي بهاؤه وعظمته ونوره ما انتهى إليه بصره من خلقه وبصره ينتهي إلى كل شيء والمعنى لو كشفه لأحرق هذا النور كل شيء كيف يكون المراد بالظل ظل الرب عز وجل لكن كما قلت لكم بعض الناس أجهل من الحمار لا يدري ماذا يترتب على قوله الذي يقوله في تفسير كلام الله ولا يمكن أن يريد الرسول عليه الصلاة والسلام هذا حتى الرواية التي وردت في ظل عرشه فيها نظر لأن المعروف أن العرش أكبر من السماوات والأرض والشمس والقمر والنجوم السماوات السبع والعراء السبع بالنسبة للكرسي كحلقة أنقيت في فلاة من الأرض وفضل العرش على الكرسي كفضل الفلاة على هذه الحلقة فكيف يكون العرش تحت الشمس يظل الناس لو صح الحديث لقلنا ربما يكون طرف العرش مثلا والله عز وجل عليكم بشيء قدير لكن هذه اللفظة في صحتها نظر والصواب أنه ظل يخلق الله عز وجل في ذلك اليوم إما من القمان أو من غير ذلك الله أعلم لكنه ظل يسأل الله بي من شاء من عبادة عن حر الشمس وإنما قال يوم لا ظل إلا ظله نعم لأننا في الدنيا نستظل بالبناء الذي نبني نستظل بالأشجار للتنادس نستظل بسبوع الجبال بالجدران بغير ذلك نستظل بأشياء نحن نصنعها بأيدينا وبأشياء خلقها الله عز وجل لكن في الآخرة ما في ظل قال الله تعالى ويسألك عن الجبال فقل ينصفها ربي نسفا كل الجبال تنسل مهما عظمك أكبر الجبال وأعظمها تنسل تكون رملا هباء منذورا تطيخ في الجو وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مرة الصحابة صنع الله الذي أدخل كل شيء في الهواء التطيق وأن تظنها جامدة لا تتحرك لا لا تتحرك وقد سمعت عن بعض الناس المتأخرين يقول تحسب وترى الجبال تحسبها جامدة يعني في الدنيا وأن هذا دين على أن الأرض تدور وعلّل ذلك بأن يوم القيامة يقيني ليس فيه شيء حسبا وهذا من جهله وعدم معرفته لأن الله قال يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم يوم ترونها تذهل كل وضعت العمى أرضاك وتضع كل ذات الحمل حملها وترى الناس سكارا وما هم بالسكار هم يراهم على حلاف الوقت فالأمر إذا دهل الأسان إذا دهل ولو كان أمامه شيء متيقن تضيع حواس وإدراكاته المهم أن قوله يوم أضل إلا ظله أي إلا الظل الذي يخلقه الله عز وجل يذل به من شاء من عبارة